من أعلام الإصلاح في العراق – 20 – محمد طه الفياض (الرائد الصحفي)
بقلم : د. مثنى حارث الضاري
هو: طه (محمد طه) بن إبراهيم بن فياض بن خليل بن جاسم بن محمد بن حيدر، العاني[1].
ولد (طه الفياض) في مدينة (عَنَه) غرب العراق سنة (١٨٩٩م) في عائلة من عشيرة (المشاهدة) يرجع نسبها إلى الحسين بن علي -رضي الله عنهما-[2]، قدم جدها الأعلى (حيدر) من الحجاز، واستقر في مدينة (البو كمال) في منطقة (الفرات الأعلى)، ثم انحدر قسم منها بعد توسعها نحو مدينة (عَنَه)، واتخذوها موطنًا حيث ولد فيها (طه)[3].
ودرس شيئًا من العلوم الأولية: الشرعية والعربية، على يد والده وأخيه الكبير (خليل)، ثم تابع دراسته في المدارس الابتدائية ثم المتوسطة (الرشدية)؛ ولكنه لم يكملها؛ حيث اتجه إلى العمل، فعُيّن وهو بعد لم يزل في سن الخامسة عشرة أمينًا لصندوق بلدية (عَنَه)، ثم ناظرًا للأرزاق والتكاليف الحربية. ولم يطل به المقام كثيرًا حتى عاد إلى مقاعد الدرس سنة (١٩١٥م)، ودخل (دار المعلمين) ببغداد، وأنهى فيها إحدى دوراتها[4].
وسافر بعد ذلك إلى (إستنبول)، ودخل (المدرسة الحربية)، وتخرج منها برتبة (نائب ضابط احتياط)، ثم أرسل إلى الحجاز مع فرقة (الصاعقة) التركية المشاركة في الدفاع عن (المدينة المنورة) أثناء معارك الحرب العالمية الأولى، ورُفِّع بعد مدة إلى رتبة (ملازم ثاني)، وانتقل بعدها إلى جبهة بلاد الشام، وسقط هناك أسيرًا في يد البريطانيين في مدينة (معان) جنوبي الأردن، ونقل مع غيره من الأسرى إلى (مصر)، معتقلًا فيها حتى إعلان الهدنة الأخيرة بين المتحاربين سنة (١٩٢٠م)، فعاد إلى العراق عن طريق البحر ووصل (البصرة)، ثم انتقل منها عائدًا إلى بلدته (عَنَه)[5]، التي عُيّن كاتبًا لناحيتها بعد استقراره فيها، ثم ترك الوظيفة مرة أخرى، واختار الانتقال إلى (البصرة) مشتغلًا فيها بالتجارة[6].
الفياض: صحفيًا
عُرف (الفياض) بالصحافة أكثر من غيرها على الرغم من كونه: إداريًا ثم ضابطًا ثم تاجرًا ثم ناشطًا سياسيًا؛ إلا أن صفة (الصحفي) لازمته وطغت عليه؛ بحكم عمله الطويل فيها، وتجاربه المتعددة في تأسيس المجلات والصحف، ومن ثم وصوله لقيادة نقابة الصحفيين العراقيين مرتين؛ فعد بذلك “من رواد الحركة الصحفية العراقية المعاصرة”[7].
كان أول عهد (الفياض) في الصحافة إصداره مجلة (الشبان المسلمين) سنة (١٩٣٤م)؛ للتعبير عن توجهات جمعية (الشبان) المسلمين التي انضم إليها في البصرة، وسخرها للدعوة لما يؤمن به ويسعى إليه من غايات نبيلة. وقد واجه مشاكل عدة بسبب ذلك؛ حيث أغلقت المجلة عدة مرات، ثم ألغي امتيازها أخيرًا؛ فأصدر بدلًًا عنها مجلة (صدى الشبان المسلمين)، ثم أتبعها بعد إغلاقها أيضًا، بمجلة (صوت الشبان المسلمين)[8].
ثم أنشأ جريدته الأشهر (السجل)، ورأس تحريرها، وكانت جريدة يومية سياسية جامعة، صدر عددها الأول في (١٣/٥/١٩٣٧م)[9]، واستكتب فيها عددًا من كتاب البصرة وأدبائها، نحو: محمود الحبيب، وكاظم محمد الصائب، ومقبل الرماح، وكاظم مكي حسن، وغيرهم. وكانت ذات نهج قومي إسلامي مع عناية بالجوانب الدعوية، ووصفت بأنها “من الجرائد السياسية الإسلامية”[10].
وعند احتلال الجيش البريطاني البصرة ثانية بعد فشل ثورة (مايس/أيار ١٩٤١م)؛ توقفت (السجل) عن الصدور في (١٨/٥/١٩٤١م)، فأصدر بدلًا عنها جريدة (اللواء)، التي لم تلبث طويلًا؛ حيث اقترن عمرها بعمر الثورة القصير وتوقفت بعد شهر واحد فقط[11].
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أعاد (الفياض) سنة (١٩٤٦م) إصدار جريدة (السجل) في بغداد سنة (١٩٤٦م)، مواصلًا فيها ذات النهج الإسلامي القومي الإصلاحي الذي كانت عليه أول صدورها في البصرة. وقد حظيت الجريدة في إصدارها الثاني هذا بسمعة جيدة في العراق وخارجه، وأضحت (سجلًا) حافلًا ومنصة للدفاع عن الإسلام ودعوته، والتشريع ورجاله والتاريخ وقادته، والمطامح الوطنية والقومية ومجاهديها ومناضليها، فضلاً عن إتاحتها صفحاتها للكاتبين من أعلام الدعوة والفكر الإسلامي ورجال الجهاد والإصلاح، فحفظت لنا بذلك كتابات مهمة، نحو: مقالات المفكر والأديب (محمود الملاح)، وملاحظات وتعليقات الدكتور (تقي الدين الهلالي)[12]، ومقالات للأمير (شكيب أرسلان)، والشيخ (محمد البشير الابراهيمي)، فضلًاً عن حوارات خاصة ومهمة، كحوارها مع الشيخ (موسى جار الله)، آخر شيخ للإسلام في روسيا[13].
واستورد (الفياض) سنة (١٩٥٢م) مطبعة خاصة لجريدته (السجل)، ويكاد يكون من أوائل من فعل ذلك من أصحاب الصحف العراقية وقتها[14]؛ ولكن الجريدة ما لبثت أن توقفت نهائيًا سنة (١٩٥٤م)، بقرار من رئيس الوزراء (نوري السعيد)، الذي أصدر وقتها مجموعة من القرارات “وصفت بأنها مناوئة للحريات الصحفية”[15]. وقد نشر (الفياض) حينها كتابه المعروف: (نوري السعيد وحزبه العتيد)، الذي انتقد فيه سياسات السعيد الداخلية والخارجية[16]. ثم عادت الجريدة للصدور بعد مدة؛ ولكنها لم تدم طويلًا فقد أغلقتها السلطات نهائيًا سنة (١٩٥٦م).
وحصل بعد ثورة (١٤/تموز/ ١٩٥٨م) على امتياز لإصدار جريدة (الفجر الجديد)، وهي المحطة الأبرز له في عالم الصحافة بعد جريدته (السجل)، وشاركه في حق امتيازها: (عبد الرحمن زيدان، وعبد الإله إبراهيم، وعوني جاسم الجميلي، وعبد الله حسن، وابنه حيدر طه الفياض)، ورأس تحريرها هيئة من الصحفيين لا شخصًا واحدًا[17]. وأثناء مرحلة المد الشيوعي هاجم (الشعوبيون) مقر جريدته في محلة (جديد حسن باشا) بعد فشل حركة العقيد (عبد الوهاب الشواف) في الموصل في (آذار/١٩٥٩م)، وأتلفوا ما فيها، وخربوا مكائن الطباعة، وأجهزوا على مكتبته. وقد نجا (الفياض) من القتل والسحل كما هو شأن المهاجمين يومها؛ لأنه لم يكن في مقر الجريدة ساعة مهاجمتها[18]. يقول الشيخ (يونس السامرائي) عن هذه الواقعة: “بعد تدمير مطبعته، صبر صبر الكرام ومن ثم واظب على مواصلة إصدار جريدته بعد أن استقرض من المصرف الصناعي مبلغًا لا يستهان به، وجدد المكائن وواصل إصدار جريدته، وبعد أيام ألغي امتیازها واعتقل قرابة ثلاثة أشهر ثم أفرج عنه”[19].
ثم عاد لإصدار الجريدة مرة ثالثة؛ لتستمر حتى سنة (١٩٦١م)، التي توقفت فيها مرة أخرى وألغي امتيازها بأمر من (عبد الكريم قاسم) الذي لم يرتض سياستها وتوجهاتها، على الرغم من كون الفياض نقيبًا للصحفيين وقتها؛ وذلك بعد نشرها مقالًا ناقدًا لمؤيدي انفصال سوريا عن الوحدة مع مصر، وسجن الفياض بسبب ذلك مرة ثانية قرابة (٩) أشهر. وبعد انتهاء الأزمة؛ أطلق سراحه فعاد لإصدار الجريدة بعد إعادة السلطات لامتيازها[20]. واحتجبت الجريدة بعد ذلك سنتين، ثم عادت للصدور، ثم توقفت في (١/٤/١٩٦٤م) قبيل وفاة (الفياض) بشهرين. وبعد وفاته تولى ابنه (حيدر) إصدارها حتى (كانون الأول/ديسمبر ١٩٦٧م)؛ حيث ألغي امتيازها مع عدد من الصحف والمجلات الأخرى، بعد صدور قرارات تأميم الصحافة وتوقف الصحف الأهلية في العراق.
انتخب (الفياض) نقيبًا للصحفيين في (٢٧/١٠/١٩٦١م)، خلفًا للشاعر (محمد مهدي الجواهري)؛ ليكون بذلك ثاني نقيب للصحفيين في العراق. وأعيد انتخابه ثانية لقيادة النقابة في السنة التالية[21].
الفياض: ناشطًا مدنيًا وسياسيًا
لم يقتصر عمل الفياض في البصرة التي اختارها دار إقامة على التجارة فحسب؛ وإنما انساق بحكم توجهه الفكري ورغبته للعمل في الشأن العام؛ فانخرط في النشاط الوطني و”صار يساهم في القضايا الوطنية والإسلامية؛ فكان له فضل كبير في إحياء هذه الروح في النفوس” -كما يقول أحد الكاتبين عنه-، ووصفه صاحب الأعلام بأنه: “متأدب، له اشتغال بالسياسة”[22].
وقد انضم (الفياض) في هذا السياق إلى جمعية (الشبان المسلمين) في البصرة -كما تقدم ذكره-ونشط في أعمالها وخدماتها وصحافتها، وأبعد نتيجة نشاطه هذا بعد سنوات إلى خارج البصرة مع عدد من الشخصيات الوطنية في البصرة وأرباب الأعمال والنقابيين -بحسب قانون العشائر- بعد اندلاع الأحداث المعروفة بإضراب البصرة، الذي نشب بعد “اقرار لائحة قانونية لرسوم البلديات صدرت في الثاني من حزيران ١٩٣١م في عهد وزارة نوري السعيد الأولى وبموجبها فرضت رسوم جديدة على أصحاب الحرف التي تضمنها القانون[23]؛ حيث نُقل مخفورًا إلى (بغداد) مع شريكه في الأعمال التجارية (إبراهيم البجاري)، ونقل (سليمان فيضي، وحسن الناصح، وحبيب الملاك، وكاظم الحاج شويش) إلى (عَنَه)، و(عبد الرحمن الموصلي، وسليمان الإبراهيم) إلى (أربيل).[24]
ويصف سليمان فيضي في مذكراته (في غمرة النضال) ما حدث له ومن معه من اعتقال ونفي، قائلًا: “لما خرجنا إلى فناء البناية أحاط بي رجال الشرطة المسلحون واقتادوني إلى سيارة مسلحة وجدت فيها رفاقي الموقوفين… الحاج ابراهيم البجاري، وطه الفياض، وحبيب الملاك، وحسن الناصح، وكاظم الحاج شويش. وسارت بنا السيارة ومن أمامها وخلفها سيارات مسلحة إلى محطة القطار…”[25]. وعاد (الفياض) إلى البصرة بعد العفو عنه وإطلاق سراحه مع بقية المنفيين بعد ثلاثة أشهر، واستأنف نشاطه السياسي والصحفي[26].
وبعد سنوات قرر (الفياض) الانتقال إلى بغداد والاستقرار فيها، ومواصلة ما كان ينشط فيه في (البصرة)، فانضم إلى جمعية (الهداية الإسلامية) وأصبح أمينًا لسرها، وشارك في تأسيس جمعية (إنقاذ فلسطين)[27].
وشارك (الفياض) في مؤتمر (رابطة الشعوب الإسلامية) في (كراتشي) بباكستان سنة (١٩٥١م)، في وفد ضم: الأستاذ (محمود فهمي درويش) والشيخ (محمد محمود الصواف)([28]).
الفياض: مؤلفًا
كتب الفياض عددًا من الكتب ذات الطبيعة التاريخية والتوثيقية والدعوية، القريبة من نهجه الصحفي وأسلوبه الكتابي، ومنها: (صولة الحق على جولة الباطل) و(اللغة العربية رابطة الشعوب الإسلامية، ۱۹۳۰م) و(الظلم لا يدوم، ۱۹۰۹م) و(عدوان الإنكليز على واحة البريمي، ١٩٥٥م).
وكتب أيضًا في الشأن السياسي كتابه: (كيف تحارب الشيوعية) ، وكتابه الناقد لسياسات نوري السعيد: (الإعصار الشديد في تفنيد سياسة السعيد، ۱۹٥۹م)[29]. وسعى كذلك في نشر بعض الكتب وتوزيعها، نحو كتاب: (اليهود في القرآن)، الذي عاون في طبعه وتولى توزيعه[30]، وقدم لكتاب: (التحديث بالنعمة من حياة الشيخ الكبير الأستاذ عبد الله محمد جرجيس النعمة)، لمحمود الملّاح، الذي هو في الأصل مقالات نشرها (الملّاح) في جريدتي: (السجل) و(الفتح)[31].
الفياض: مجلسيًا
كان للفياض مجلس عام يحضره أهل الفكر والأدب والصحافة في بغداد، ويتداولون فيه شؤون الفكر والسياسة والأدب والصحافة. يقول الشيخ يونس السامرائي -رحمه الله- عن حادثة حرق مقر جريدة (السجل) وسجن الفياض: “إن كاتب هذه السطور كان يحضر مجلسه في تلك الأيام السود فكان يتكلم ويقول: إن الآجال بيد الله فإني أحبذ أن أموت في سبيل القيام بخدمة الدين الحنيف والأمة الإسلامية، خير من أن أموت في بيتي عاطلا عن القيام في مكافحة الكفر والإلحاد والفساد”[32].
فضلًا عن كونه من الرواد البارزين لمجلس المفكر والأديب (محمود الملاح)، الذي انعقدت بينهما أواصر محبة وعلاقة وطيدة. وكانت له كذلك صلات عدة بعدد من رجال الفكر وقادة الرأي وأصحاب الصحف والمجلات في عدد من البلدان العربية، ومنهم: (شكيب أرسلان) الذي كان للفياض عناية خاصة به حيًا وميتًا، وخصه بعدد خاص من جريدته عند وفاته[33].
ومنهم أيضًا (محمد علي الطاهر) الوطني الفلسطيني، صاحب جريدة (الشورى) في القاهرة؛ حيث كانت بينه وبين (الفياض) مكاتبات ومراسلات وتعاون، وقد ذكر جانبًا منها مثنيًا على تضامن (الفياض) معه في سجنه ووقوفه مع عائلته[34]، قائلًا: “ورد من الأستاذ طه الفياض العاني وبعض أدباء وفضلاء البصرة كتاب إلى أهل بيتي، يبدون أسفهم وألمهم من حبسي، وأرسلوا (١٨) جنيهًا على أنها قيمة اشتراكاتهم في جريدتي قائلين: إنها لولا الحرب والحبس ما وقفت، وأنهم لذلك يعتبرونها موجودة برغم عدم صدورها؛ فكان لهذه العواطف النبيلة أثر طيب في نفسي، لأني فهمت منها أن الدنيا لم تخل بعد من الأوفياء”[35].
الفياض: مصلحًا
تظهر مسيرة حياة الفياض ونشاطه الجم في مجالات عدة عناية كبيرة منه بمناحي الإصلاح في العراق وعالمه الإسلامي الواسع، ولاسيما الإصلاح السياسي. وقد كانت جريدة (السجل) وكتاباته فيها وفي غيرها، ومؤلفاته وصلاته وجولاته الداخلية والخارجية؛ تظهر هذه العناية وتبرز الاهتمام المستمر منه بهذه الشؤون. ومن هنا كان عرضة للتضييق والاعتقال بين حين وآخر وفي مختلف العهود في العراق. ينقل لنا (جابر الراوي) صورة لحاله في إحدى مرات اعتقاله، قائلًا: “دخلت إلى سرية الحرس لأزور المسجونين أمثال: عبد المجيد العريم، وإسماعيل الغانم، وطه الفياض، وغيرهم واستأنست لأن معنوياتهم كانت على مستوى عال، خاصة منهم طه الفياض”[36].
وكان (الفياض) داعمًا للقضايا الوطنية ورجالها ونشاطاتها في العراق وغيره، ولاسيما فلسطين التي دعم قضيتها سياسيًا وإعلاميًا، وناصر شعبها، ودعم مجاهديها بالسلاح، وزارها في وقت متقدم في (ثلاثينيات القرن الميلادي الماضي) مع وفد تضامني من أهالي (الزبير)، ضم: (الحاج أحمد عبد الله العنيزي، والحاج محمد سليمان العقيل، والحاج حمد المحمد الذكير، والحاج حمد العبد العزيز البسام)، والتقوا هناك بكثير من الشخصيات والقوى والجهات الفلسطينية، ومنهم الشيخ (أمين الحسيني).
وكذلك فعل في قضايا أخرى من قبيل: الثورة الجزائرية، وقضايا الخليج العربي، التي كان قريبًا منها أيام مكثه في البصرة، وفسح المجال لهمومها وقضاياها كثيرًا في جريدة (السجل)، التي كانت -بحسب شهادة كويتية-: “من أكثر الجرائد العراقية تناولاً لقضية مجلس الأمة التشريعي سنة ١٩٣٨-١٩٣٩م، حيث كان لها مراسلون في الكويت، وكان يكتب فيها بعض الكويتيين من النواب أو المؤيدين لهذه الحركة”.[37] وكذلك فعل في البحرين وغيرها[38].
الفياض: راحلًاً
توفي الحاج محمد طه الفياض في ٣٠/٥/١٩٦٤م، بعد اشتداد المرض عليه، وزيادة أعراض مرضي السكر وعجز القلب عليه، ودفن في مقبرة جامع (الإمام الأعظم) في الأعظمية -رحمه الله-.
[1] ينظر: مجالس بغداد: 179، وأعلام الأدب الحديث في العراق، مير بصري: ٢/380.
[2] القبائل والبيوتات الهاشمية في العراق، الشيخ يونس إبراهيم السامرائي: 79.
[3] ينظر: موقع المشرق: http://www.almashriqnews.com/inp/view.asp?ID=130433
[4] ينظر: مجالس بغداد: 179، وأعلام الأدب الحديث في العراق، مير بصري: ٢/380.
[5] ينظر: مجالس بغداد: 179، وأعلام الأدب الحديث في العراق، مير بصري: ٢/380.
[6] ينظر: مجالس بغداد: 179.
[7] الحاج محمد طه الفياض: من رواد الحركة الصحفية العراقية المعاصرة، إبراهيم خليل العلاف: https://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2013/05/blog-post_7376.html
[8] ينظر: مجالس بغداد: 179، وأعلام الادب الحديث: ٢/٣٨٠.
[9] ينظر: من تاريخ صحافة الخليج العربي، 1889-1973م، (صحافة البصرة)، رجب بركات، مطبعة الإرشاد، بغداد، 1977م: 120.
[10] أعلام الأدب الحديث: ٢/380.
[11] ينظر: صحافة العراق؛ تاريخها وكفاح أجيالها، فايق بطي: ١٢٠.
[12] البراهين الانجيلية، د. محمد تقي الدين الهلالي: 20_27.
[13] السجل، العدد ٦٥٠، السنة ١٨، ١٠/شوال/١٣٦٨هـ
[14] تبعه في ذلك (جبران ملكون) صاحب جريدة (الأخبار)، الذي جلب مكائن لصحيفته سنة (١٩٥٣م). ينظر: ينظر: صحافة العراق؛ تاريخها وكفاح أجيالها: ١٦٧.
[15] من ذاكرة الصحافة البغدادية؛ الحاج طه الفياض من رواد الحركة الصحفية العراقية المعاصرة: http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=87646
[16] ينظر: مجالس بغداد: 180.
[17] ينظر: صحافة العراق؛ تاريخها وكفاح أجيالها: ١٨٤، ومجلة المكتبة، المجلد ٨، العدد ٥٨، والمجلد ٩، العدد ٦٧، مكتبة المثنى، بغداد، ١٩٦٨م.
[18] ينظر: مجالس بغداد: 180، وأعلام الادب الحديث: ٢/٣٨٠.
[19] مجالس بغداد: ١٨٠.
[20] ينظر: أعلام الأدب الحديث: ٢/٣٨٠.
[21] ينظر: أعلام الأدب الحديث: ٢/٣٨٠، والموسوعة الصحفية العراقية، فائق بطي، دار المدى، 2010م: 440_441.
[22] ينظر: الإعلام، الزركلي: 6/176.
[23] إضراب البصرة عام 1931م وآثاره، د. فاروق صالح العمر، مجلة آفاق عربية، بغداد، 1974م.
[24] المصدر نفسه.
[25] في غمرة النضال، سليمان فيضي:
[26] ينظر: إضراب البصرة عام 1931م، وآثاره، وأعلام الأدب الحديث: 380.
[27] ينظر: من سجل ذكرياتي، محمد محمود الصواف: ١٧٣.
[28] ينظر: العلامة المجاهد الشيخ أمجد الزهاوي، الشيخ محمد محمود الصواف: 19.
[29] معجم المؤلفين العراقيين، كوركيس عواد: 3/198، وأعلام الأدب الحديث: ٢/٣٨١.
[30] مذكرات قاسم محمد الرجب: ١٩٥.
[31] جمعها ونشرها الشيخ (عمر النعمة) تلميذ الشيخ (عبد الله النعمة) وابن أخيه -وقد تقدم ذكر تفاصيلها- في الفصل الخاص بترجمة الشيخ النعمة المتقدمة.
[32] مجالس بغداد: ١٨٠.
[33] ينظر: ذكرى الأمير شكيب أرسلان، محمد علي الطاهر، القاهرة، 1366ه-1949م: 233_235.
[34] ينظر: ظلام السجن؛ مذكرات ومفكرات، المطبعة العمالية، القاهرة، 1370ه-1951م: 102_103، ومعتقل هاكستب؛ مذكرات ومفكرات، المطبعة العمالية، القاهرة، 1396هـ-1950م: 32_34.
[35] ظلام السجن؛ مذكرات ومفكرات: 102_103.
[36] من الثورة العربية الكبرى إلى العراق الحديث؛ ذكريات، جابر إبراهيم الراوي، دار الكتب، بيروت، 1389هـ- 1969م: 322.
[37] عبد الله حمد الصقر.. أضواء على سيرته ودوره السياسي والاقتصادي، د. فيصل الوزان، جريدة الجريدة الكويتية، ٥/٥/٢٠٢٠م: https://www.aljarida.com/articles/1588593796766861000/
[38] ينظر: البحرين والقضية الفلسطينية (١٩١٧-١٩٤٩م)، خالد البسام: ٩٧.