قصيدة لكلكة الاشتباك …. الشاعر حارث الازدي
سألني صاحبي هل تتابع الأخبار قلت نعم أتابعها ولي رأي فيها ألخصه لك بـ لكلكة الاشتباك

لكلكة الاشتباك
حارث الأزدي
أشاهدهم وقد جُمعوا جثيا
وموقد نارهم لم يبق شيا
أطالع شاشة الأخبار قسرا
مقدمهم يلوك الرأي نيا
يشكل وعينا المغشوش غوص
بأحداث تحيل الطلق عيا
أتابع سردهم للحرب فجرا
وأشهد خوضهم فيها عشيا
نقاش ضرائر في بيت غرٍ
وصعب أن ترى منهن رأيا
فهذي تفتري لتسوق كذبا
وتلك تخادع الزوج الغبيا
وأخرى لا ترى في الصدق بابا
فتعتمد النفاق تراه كيا
ورابعة تريد الحق حصرا
كواحدة وقد خلصت نجيا
ولم تك في القصيدة أي أنثى
لسان ضرائر الأشتات أعيا
وتلك قصيدتي وصفت جدالا
ندوس على رؤاه الجمر مشيا
فمزرعة الرؤى تبدو مثالا
لمن زرعوا بها بصلا جنيا
فقدنا رؤية كانت كمالا
وبتنا لاهثين نريد ريا
وتطردنا البيوت إذا طرقنا
كأرملة إذا فقدت صفيا
بلكلكة تزيد الأمر عتما
عواجلهم تحيل الثبت نفيا