دعوة للتفكر
بقلم : عبد المنعم إسماعيل
هذا ديننا الذي ورثناه بكل كماله وتمامه وهذه أمتنا بكل ما فيها وهؤلاء هم الخصوم بكل جحودهم فهل من العقل أن نسقط في تيه الوصيف لأولويات التدافع؟
هل يمكن أن تصاحب الأمة المفاهيم الصفرية فيما بينها لننشغل بأنفسنا عن مدافعة خصومنا؟
التآخي والتعايش جناحا إدارة واقع الأمة متعدد الاتجاهات.
التآخي بين أهل الحق قضية ثابتة بحاجة للإدارة بوعي رشيد
التعايش مطلب شرعي اجتماعي سياسي لعلاج حالة التنوع العقدي المرفوض شرعا والغير ممكن جعله تيارا احاديا واحدا لأهل الحق الا في زمان أو مكان محدد.
أنواع المجتمعات:
============
المجتمع الخليط
مجتمع يقوده العلماء
مجتمع يقوده الاقتصاد الربوي
مجتمع يقوده الساسة المختلفين خلاف صفري
اين نحن؟
ما الحل ؟
هل مجرد عاطفة الخلاص أو النصرة المجردة من الوسيلة الموازية كافية ؟!!!
ثوابتنا:
=====
(الاسلام -السنة -الأمة -التآخي-التعايش – التدافع المحمود لا العشوائي أو المصاحب للإرجاء)
أشد أنواع الغربة هي غربة القلم النبيل الصادق الذي يعيش لثلاثية الإسلام والسنة والأمة بشمولية توازي التاريخ والواقع والمستقبل.
لا يعيبك أن تُطعَن من الخلف بل يعيب عقلك أن تُلدغ من نفس الجحر مرتين.
من خان غيرك يخونك فالخائن لا عهد له .
اعتبر قبل أن تكون عبرة.
النعيم المعجل من رب العالمين
أجمل ما في الدنيا أن يرزقك الله قلوبًا أذكى من قلبك في الصفاء ونفوسًا أرقى من نفسك في العطاء وعقولًا أنبل من عقلك في النقاء الحمد لله رب العالمين على عظيم اختياره.
معظم دعاة الطعن في العلماء يرفعون راية تزكية أحدهم مع الغلو للوصول إلى الطعن في الآخر مع الجحود فيقوموا بإيهام الآخرين أنهم من أهل الإنصاف هكذا زعموا ولكنهم من أهل الظلم والحسد والكذب شغلهم الله بأنفسهم عن علماء السنة والسلفية المسلمين.