خلاصة في العمل لله ومحاور التنميةبقلم
: عبد المنعم إسماعيل
العمل لله أن تصبح حركاتك وسكناتك ملك لقضية الاسلام الكبرى وهي توحيد الله بالعبادة وافراد الرسول صلى الله عليه وسلم بالاتباع والصحابة بالفهم الرشيد من أجل بناء مجتمع الاسرة والقرية والمدينة والدولة والأمة الرشيدة ومن أصول حياة هذه القضية في قلبك الولاء لنصوص الشريعة الأمر والنهي وقضية مقدسات المسلمين عامة وفلسطين خاصة وتاريخ الأمة العربية والإسلامية عامة وعراق الرشيد والخلفاء ودمشق الأمويين خاصة.
..
العمل لله رب العالمين هو أن تدرك التاريخ وتفهم مسؤوليتك عن الواقع لتمهد الطريق للمستقبل ملازما صراط أصحاب النعيم ومخالفا لمهالك وتدليسات أصحاب الجحيم.
..
العمل لله قاعدته الإخلاص وعموده الإتباع، وبصيرته فهم عبر التاريخ لرؤية استشراف المستقبل.
..
العمل لله يبدا بكسر صنم الهوى ووثن المراد النفسي لمجرد ميلها ومن ثم يتم تمهيد الطريق لقبول الحق الذي هو مراد الله رب العالمين سبحانه.
..
العمل لله يبدأ بضبط بوصلة القلب لرؤية منحدرات النفس لأنه يؤسس لميلاد النفس اللوامة التي تدرك جنايتها قبل سبر انحرافات الآخرين.
..
العمل لله تميز في صحبة الهمة العالية مع رب العالمين سبحانه لأنك تدعو لرب فوق العرش يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يملك السنن الجارية الحاكمة لمفردات هذا الكون .
..
العمل لله استقلال رؤية العقل عن مشابهة البطالين او دعاة الباطنية أو رموز التجهيل والتغريب والعلمانية والليبرالية المهلكة للأرض والواقع والمستقبل.
..
العمل لله أن تصبح طوعا لربك حيثما يريد، العمل لله أن تعيش خلف السنة حيثما كانت، العمل لله أن تلازم حب الصحابة والتابعين
محاور التنمية:
– تجفيف علل الفساد عامة والربا والمحسوبية خاصة.
– منهج علمي أصوله ربانية.
– أولويات مرعية تطبق في الواقع ( التدرج).
– حراسة لعقول الأطفال.
– استدامة معرفية للشباب.
– شمولية وعي للمرأة المسلمة.
– اكتشاف لكنوز العقل.
– إدارة لمفردات الزمن بمشاريع فارقة.
– تطوير لمواجهة تحديات المستقبل.
– توافق مع السنن الربانية الجارية.
..
الخلاصة:
..
يبقى الغد مثل الأمس مالم نتغير اليوم