من لشباب الأمة؟

بقلم عبد المنعم إسماعيل

من لشباب الأمة العربية والإسلامية يستطيع هدهدة عقولهم لكي يتمكنوا من رؤية الباطل باطلا، والحق حقا مجردا بعيدا عن أهواء السابقين في القرن الأخير الذين تخلوا عن الشمولية وجعلوا ما فهموا من الدين علة ووسيلة لأهوائهم البالية الغير مرضية بالنسبة لماضي الأمة العزيز في القرون الثلاثة الأولى ذات الفضائل الربانية والممدوحة بصحيح السنة المحمدية المعصومة على صاحبها كمال الصلاة والسلام من رب البرية؟

من لشباب الأمة يستطيع لم وجمع عقولهم المشتتة بين أقوال مرجوحة وحيل ممقوتة من دعاة على أبواب جهنم رموز البدعة والقبورية والأهواء العلمانية الفاشية؟

من لشباب الأمة العربية والإسلامية يستطيع علاج حالة اليأس التي عمت والطائفية التي طغت فوق قوارب الحزبية أو الولاءات السياسية ؟

من لشباب المسلمين لكي ينجح في إنقاذهم من سحرة العقول تحت غلاف المظلومية أو المفاهيم الأحادية التي ظاهرها الولاء لفكرة يراد لها أن تكون وكيل حصري للحق وباطنها قداسة العقل الناظر للواقع أو الموظف للتاريخ والله المستعان.

الخلاف الإسلامي الإسلامي، والإسلامي العلماني العربي، والعلماني العلماني، والسني السني (العربي )، تصب في مصلحة المشروع الصـ.ـهيوني والصفوي الأمريكي المعادي للأمة العربية والإسلامية.

وقــــــــفــــة

الجبل وسيف المقاومة الفلسطيني

بين رفع الجبل وجهاد أهل غزة يظهر معالم طريق التعامل مع البلاء الصـ.ـهيوني.

قال الله عز وجل الذي خلق الإنس ويعلم طبائع النفوس عامة وبني صـ.ـهيون خاصة :

وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. سورة الأعراف

من الخطاب الرباني يتضح طبيعة التعامل مع الشخصية اليهودية عامة والصـ.ـهيونية خاصة وما تبعها في التمرد على الدين والأرض والعرض والمقدسات.

لن يقبل بني صـ.ـهيون بشروط إلا تحت سيف الجـ.ـهاد الفلسطيني الغزاوي المبارك .

كل الحلول دون سيف الجهاد الإسلامي تعتبر حلول تعجيزية المقصود منها تخدير المواطن العربي عامة والفلسطيني خاصة.

إن مرحلة الإعداد الشامل الموازي لقوة الفساد الصهيوني هي الطريق الوحيد الفاعل في التعامل مع العصابات الصهيونية والصليبية المفسدة في بلاد العرب والمسلمين.

كل المؤتمرات والندوات وورش العمل التي تأتي من تحت طاولة الأمم المتحدة تعتبر حيل استهلاكية لجهود الأمة العربية والإسلامية.

لن ولم يردع البلاء الصهيوني إلا سيف المقـ.ـاومة الرباني المتجرد من حسابات التمييع والتبرير الاستهلاكي لأزمة الأمة العربية والإسلامية.

لن يردع الصـ.ـهاينة إلا قوة الأمة العربية والإسلامية عامة وقوة المقاومة ومصر خاصة.

إن الشخصية الصـ.ـهيونية شخصية متمردة مفسدة في الأرض لا يردعها سلم ولا استسلام بل يردعها القوة التي ترد الحقوق وتمنع الفساد والاجرام الصـ.ـهيوني.

Similar Posts