من أعلام الإصلاح في العراق 18 (الشيخ عبد الجليل آل جميل)
بقلم : د. مثنى حارث الضاري
هو: الشيخ عبد الجليل بن الحاج أحمد جميل بن الحاج عبد الرزاق آل جميل، ولد في (بغداد) سنة (1287ه-1869م)([1])، لأسرة معروفة في بغداد بالعلم والفضل والإصلاح والاشتغال بالسياسة.
وأصل هذه الأسرة من (حماه) في الشام، وانتقلت إلى العراق قبل قرون واستقرت في غربه أولًا، ثم توجهت شرقًا شطر (بغداد). يقول (الدروبي): “وآل الجميل أصل سكناهم في سورية ثم نزحوا عنها وسكنوا الحديثة ثم سكنوا بغداد. وقد شيدوا مسجدًا جامعًا تقام فيه الصلوات الخمس مقابل دارهم في محلة قنبر علي”([2]). وعميد هذه الأسرة هو (جميل) المنتقل من حديثة إلى بغداد([3])، ومقدمها وأشهر أبنائها، مفتي بغداد (عبد الغني آل جميل) صاحب الانتفاضة المعروفة على والي بغداد سنة (1831م(.
قرأ الشيخ (عبد الجليل) في طفولته القرآن والمبادئ الأولى للعلوم على يد المؤدبين، ثم شرع في الطلب على يد عدد من علماء بغداد، فأخذ عن الشيخ (علي الخوجة): علوم اللغة العربية، واللغتين التركية والفارسية، وأخذ عن الشيخ (عبد الوهاب النائب): الفقه، والحديث، الفرائض، ومنحه الإجازة العلمية بعد انتهائه من الدرس عليه. وانتقل بعد ذلك للدراسة على يد الشيخ (عبد الرحمن القرداغي)، فأخذ عنه علوم: التفسير، وأصول الحديث، والبلاغة، والمنطق، والوضع، والخلاف، والجدل، ثم أكمل دراسته على يد الشيخ (غلام رسول الهندي)، في علوم: الكلام، والحكمة، والهندسة، والهيئة (الفلك)، التي أخذ جانبًا منها قبلُ عند القرداغي([4]).
ولي الشيخ في مطلع حياته العملية التدريس في مدرسة جامع (العادلية الكبير) في (رصافة) بغداد سنة (1311ه-1893م)، بعد أن حاز الأولية في امتحان التقدم إليها، ومكث فيها قرابة (17) سنة، درس عليه فيها كثير من الطلبة؛ حيث وصف بأنه كان “عظيم الهمة قوي البصيرة لا يمل من كثرة الطلاب”، ثم نُقل بعد هذه المدة الطويلة إلى (المدرسة الآصفية) في جامع (الآصفية) على ضفة نهر دجلة الشرقية، جوار (المدرسة المستنصرية) سنة (1327هـ-1909م)، وواصل التدريس فيها (مدرسًا أولًا)، ومعه الشيخ (صالح أفندي) مدرسًا ثانيًا([5]).
اختير عضوًا في (محكمة بداءة بغداد) سنة (1323هـ)، وعضوًا في (مجلس معارف بغداد) سنة (1326ه)، ثم صدر قرار توليته مهمة الإفتاء في بلدة (الكاظمية) سنة (1328ه-1910م)، واختير بعد عام لعضوية (مجلس إصلاح المدارس). وبقي في هذين المنصبين حتى احتلال بغداد سنة (1335ه- 1917م)؛ حيث اعتقل بعدها مباشرة، ونقل إلى الهند([6]).
وبعد إطلاق سراحه وعودته من معتقله في الهند؛ عاد لممارسة مهامه في التدريس والإفادة، وعُيّن بعد مدة مدرسًا في جامعة (آل البيت) بالأعظمية سنة (1924م)؛ “لما فيه من عظيم المقدرة وطول الباع” -كما يقول السهروردي-([7]). ودرّس في الجامعة: (أصول الفقه) و(التفسير)، وله فيهما محاضرات، مطبوعة نشرت في مجلة (الجامعة) الصادرة عن الجامعة([8]). واختير عضوًا في المجلس العلمي، وانتهى به المطاف مدرسًا للمرة الثانية في جامع (الآصفية) سنة (1944م)([9])، أي بعد (33) سنة من تعيينه فيه أولًا.
وكان الشيخ عبد الجليل -كما يذكر معاصروه وبعض طلبته- وافر العلم كثير الدراسة، تخرج على يديه كثير من علماء بغداد ومثقفيها، وغيرهم، نحو: الأستاذ (محمود فهمي درويش)، والشيخ (أحمد الراوي)، الذي درس عليه في جامع (العادلية): مقدمات علم الصرف، والمنطق([10]). ومن الطبقة التالية لهؤلاء الدراسين: الشيخ (شاكر البدري)، والشيخ (هاشم الأعظمي)([11]). وممن درس على يديه في الشعبة الدينية العالية في جامعة (آل البيت): الأستاذ (حسين الأعظمي)، والشيخ المفتي (عبد الوهاب الفضلي)، والأساتذة: (محمد شفيق العاني) و(سليم النعيمي) و(كمال إبراهيم)، وغيرهم.
آل جميل: مؤلفًا
للشيخ (عبد الجليل) اهتمام وعناية بالتأليف، وله من الكتب والآثار ما يدل على علو كعبه العلمي، وتنوع علومه ومعارفه؛ وبما يؤهله لبلوغ المكانة التي يشيد بها كثيرون ويصفونه من أجلها بأوصاف كثيرة، لعل من أبرزها وصف (عبد الحميد الرشودي)، الذي يعده: “من أكبر فقهاء العصر”. ويغلب على مؤلفاته هذه التوجه العلمي البحت، والبعد عن فضول العلوم ورسومها، وعدم الاستغراق في كتابات ثانوية أو بعيدة عن حاجة بيئته العلمية ومتطلباتها الحقيقة؛ ويرجع ذلك إلى توجهه نحو التدريس وإفادة الطلبة أولًا، وتهيئة المناهج اللازمة لهم ثانيًا؛ حيث يقول في مقدمة كتابه (تنوير الأذهان): “إن علم المنطق قد انصرف الطلاب عن تعلمه، وتباعدوا عن تفهمه؛ لأن الكتب المؤلفة فيه إما موجزة غامضة، وإما مطولة مملة. فحرصًا على تألفهم لدراسته؛ وضعت فيه هذه الرسالة مجانبًا فيها الإيجاز المخل، والإطناب الممل، على غرار رسالتي في علم النحو (العجالة)، وسميتها (تنویر الأذهان لفهم علم الميزان)…”([12]).
وتذكر الكتب المترجمة له عددًا من هذه الكتب مثالًا على تآليفه الكثيرة، وتسكت عن حصرها كاملة، ويكتفي بعضها بالقول: له كتب قيمة، أو عدة مؤلفات([13]). وهذه المؤلفات هي: (العُجالة في النحو) و(تنوير الأذهان في علم الميزان)([14]) و(شرح الروض)، في المنطق. يقول (السهروردي) عن الكتابين الأخيرين: “إن أكثر الطلبة جعلوا هذين الكتابين مع العجالة في النحو؛ جادة -أي منهجًا- في الدرس؛ لفوائدها وسهل مأخذها”([15]).
ولـ (آل جميل) أيضًا: (حاشية على شرح القوشجي في علم الوضع) و(حاشية على شرح جلال الدين الدواني على العضدية) و(تعليقات على متن تهذيب الكلام للتفتازاني وشرحه للسنندجي) في علم الكلام، و(إرشاد العباد في علم الاعتقاد) و(المحاضرات في أصول الفقه) و(المحاضرات في التفسير) و(زبدة الأفكار شرح مختصر المنار للنسفي)، في أصول الفقه([16]).
وقد قرظ كتابه (تنوير الأذهان) مشيدًا به وممتدحًا مؤلفه، ومنوهًا بعلمه وفضله؛ الشاعر (معروف الرصافي)، قائلًا:
كوكبا قد رأيته أم كتابا من سنا فضله سنا البدر عابا
رق لفظًا وراق معنى ففي حسن معانيه حيّر الألبابا
فلكم فيه للعقول قياس أنتج الحق علمه والصوابا
ثم قال:
لا ترى في عبارة منه إيجا زا مخلًا ولا ترى إطنابا
قد أماطت عن وجه غانية العلم أيادي عبد الجليل النقابا
ذلك الفاضل الأديب الذي أعجز إحصاء فضله الكتابا
قد غدا في العلوم بحرًا محيطًا كم أفادت علومه الطلابا([17])
وكذلك فعل العلامة (طه الراوي) الذي قال في الكتاب ومؤلفه:
سبحان من نور الأذهان بالحكم وزين الطرس في طرز من القلم
ورجح الحق في ميزان قدرته وفضل المنطق الممزوج بالحكم
وأودع العلم أرباب العقول فهم ظرف لأسرار علم الله ذي القدم
وجمّل الدين في عبد الجليل ومن أهدى لنا من جميل القول بالحكم
أهدى كتابا به الطلاب قد طمعت رسم السطور بطرز عسجد ودم([18])
آل جميل: وطنيًا مجاهدًا
ينحدر الشيخ (عبد الجليل) كما تقدم ذكره من عائلة عرفت بمواقفها الشجاعة وحسها الوطني، وعنايتها بالشأن العام، واشتغالها بالسياسة والتوجيه والإصلاح، وكان رائدها في ذلك عميدها المفتي الشيخ (عبد الغني جميل)، وتابعه في نهجه ابنه الشيخ (محمد)، الذي عدَّه (عبد الكريم العلاف)، من علماء بغداد المُبَرَّزين قبل مرحلة إعلان الدستور العثماني سنة (1908م)([19])، ثم ابنه الشيخ (عيسى غياث الدين)، الذي كان في عصره، من علماء بغداد وأعيانها البارزين، وتولى إدارة المعارف ببغداد سنة (1894م)، ثم أصبح عضوًا في محكمة الاستئناف، ثم عُيّن أخيرًا رئيسًا لمجلس إدارة ولاية بغداد([20]).
وقد شارك (غياث الدين) في تأسيس حزب (الشورى) في بغداد سنة (1908م)، مع عدد من العلماء ووجوه البيوتات البغدادية، نحو: (عبد الرحمن الحيدري)، والأخوين الشيخ (محمد سعيد النقشبندي)، والشيخ (عبد الوهاب النائب)، والمفتي (عطا الخطيب)، والفريق (محمد فاضل الداغستاني)، والحاج (نجم الدين الواعظ)، وغيرهم([21]).
وقد كان للشيخ (عبد الجليل) نصيب من هذه المواقف المبدئية والتوجهات الإصلاحية؛ فعند احتلال البريطانيين لبغداد؛ أعلن الشيخ عن موقفه المناوئ لهم ودعا إلى جهادهم؛ حيث قبضت عليه سلطات الاحتلال ونفته مع كثير من العلماء الوطنيين العراقيين، أمثال: الشيخ (محمد سعيد الراوي) والشيخ (محمد سليم العماري)([22])، وغيرهم ممن سبق أن ذكرنا ذلك في تراجمهم في الفصول المتقدمة من هذا الكتاب.
يقول (السهروردي) عن حادثة الاعتقال هذه: “وحيث إنه قاوم فكرة الانتداب بما أوجبه عليه مقامه الديني في الأمة؛ أُخذ أسيرًا إلى بعض بلاد الهند”([23]). ويقول ابن أخيه (حسين جميل) في مذكراته: “في أوائل عهد الاحتلال قبضت السلطة البريطانية على عمي عبد الجليل جميل، فاعتقل أولًا في (خان باب السيف) في (الكرخ) ثم نفي إلى الهند إلى مدينة اسمها (سمر پور) وبقي هناك مدة لا أذكر أمدها، ثم أعيد إلى بغداد. وكان السببَ لذلك ولاؤه للدولة العثمانية، باعتبارها دولة الإسلام، ولا بد أن يكون قد مارس نشاطًا بدافع من أفكاره الإسلامية لكي يعتقل وينفى من العراق”([24]).
وشارك الشيخ (آل جميل) مع عدد من العلماء في إصدار مذكرة الاحتجاج المعروفة، التي أرسلت باسم علماء العراق إلى (عصبة الأمم) وإلى مفوضيات الدول العربية والأجنبية في بغداد، سنة (1933م) تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في انتفاضته الكبيرة وقتها. وممن وقعها معه: مفتي الموصل الشيخ (محمد حبيب العبيدي)، والشيخ (إبراهيم الراوي)، والشيخ (بهاء الدين النقشبندي)، وغيرهم([25]). وقد تقدم الحديث عن هذه المذكرة في ترجمة الشيخ (نور الدين الشيرواني) من هذا الكتاب، فضلًا عن مواقف أخرى مهمة على الصعيد السياسي، ودعم قضية فلسطين، وعلى الصعيدين العلمي والثقافي.
وقد استمر هذا الهم الوطني في سياق العائلة واهتمام أبنائها جيلًا بعد جيل؛ فكان منهم: ابنه القاضي (عبد القادر آل جميل)، الذي شغل منصب رئيس ديوان مجلس الوزراء([26])، وابنا أخيه: الحاكم والإداري (مكي الجميل)، والسياسي والوزير (حسين جميل).
آل جميل: مرشدًا ومصلحًا
عُرف الشيخ (عبد الجليل) باهتمامه بالدعوة والتوجيه والإرشاد كثيرًا، ومخالطته الناس وحسن معاملته لهم؛ فقد كان -كما يقول الدروبي-: “كريمٌ، أبيٌ، رؤوفٌ، لين العريكة، بشوش لطیف، ينزل الناس منازلهم كما لا يبخسهم أشياءهم، وما زال قائمًا في نشر العلوم في مدرسته لا يحفل بغطرسة ولا يفرح لمنصب. ولا يستبعد هذا عن رجل أوقف حياته للإصلاح والدفاع عن الدين المبين، وقطع دابر ما يمس كرامته ويشين بقدر الأمة ويحط بمنزلها”([27]).
وكان مقر إرشاده ومنطلق دعوته في مسجد عائلته (مسجد آل جميل) بمحلة (قنبر علي)([28])، وهو أيضًا مقر مجلس العائلة المعروف بأنه من مجالس بغداد الثقافية البارزة، وكان يعقده الشيخ عبد الغني جميل ثم ابنه محمد عبد الغني جميل، ثم توارثه أبناء العائلة وأداموه، قبل أن تصبح للعائلة مجالس أخرى بعد توسعها([29]).
ولم يقتصر (آل جميل) على ذلك فسعى مع الساعين لتأسيس (نادي الإرشاد) ببغداد، مع عدد من فضلاء بغداد، منهم: السيد إبراهيم الحيدري وصار (المعتمد العام الأول) له([30]). وصدرت عن النادي جريدة تحمل اسمه([31])، تذكر كتب تاريخ الصحافة: أنها (جريدة علمية أدبية، دينية إرشادية، أسبوعية)، ومديرها المسؤول (عبد الجليل آل جميل). صدر العدد الأول من الجريدة ببغداد يوم الجمعة (28/ربيع الثاني/1355ه-5/11/1926م)، ومكثت تصدر عامين ثم توقفت([32]).
وأبان محررو الجريدة في عددها الأول عن هدفها، وهو: “صلاح حال الأمة المسلمة، التي أصبح الكثير منها بسبب الجهل وفشو البدع والخرافات وانحطاط الأخلاق؛ بحالة غير محمودة، حتى وصل الأمر إلى درجة أن الأب لا يعطف على بنيه، ولا يلتفت الأخ لأخيه…”. وتضمن العدد مقالًا افتتاحيًا، ونظام (نادي الإرشاد)، ومقالين إرشاديين وعظيين، ونشرت عنه جريدة (لغة العرب) عرضًا تعريفيًا نقديًا في ثلاث صفحات([33]).
وفضلًا عما تقدم فقد كان (آل جميل) موطنًا لثقة رجالات المجتمع ومثقفيه برجاحة عقله وحسن تدبيره، وقدرته على التوجيه الناجح والنصح اللازم في المواقف التي تحتاج ذلك؛ فكانت لهم معه استشارات ومراسلات([34]).
آل جميل: راحلًا
سكن الشيخ (عبد الجليل) في سنوات حياته الأخيرة في محلة (النَصّة/راس الحواش) بالأعظمية([35])، وتوفيّ -رحمه الله- فيها يوم (13/محرم/1377هـ-15/8/1957م)، ودفن في مدفن عائلته قرب (المقبرة الوردية/مقبرة الشيخ عمر السهروردي) في جانب الرصافة من بغداد([36]).
وترجم له صاحب (الأعلام)، وصاحب (معجم المؤلفين)، وأصحاب (معاجم الأصوليين)، وغيرهم([37]).
([1]) ينظر: لب الألباب: 2/249، والدليل العراقي الرسمي لسنة 1936م: 900، والبغداديون: 30، وتاريخ علماء بغداد: 336، ومذكرات حسين جميل (العراق؛ شهادة سياسية): 5.
([2]) البغداديون: 32. ويقول الشيخ محمد سعيد الراوي: إن سكنى عائلة (آل جميل) كانت في قرية (بروانة) في الجانب الشرقي من الفرات قبالة (حديثة) لا في حديثة نفسها. ينظر: تاريخ الأسر العلمية في بغداد: 287.
([3]) ينظر: مذكرات حسين جميل: 5.
([4]) ينظر: لب الألباب: 2/ 249_250، وتاريخ علماء بغداد: 336.
([5]) ينظر: لب الألباب: 2/250، والعقد اللامع: 373.
([6]) ينظر: لب الألباب/2/250، والبغداديون: 31، وتاريخ علماء بغداد: 336.
([8]) صدرت هذه المجلة في (15/3/1926م)، واستمرت مدة عامين ثم توقفت، وكان مدير تحريرها المسؤول الشيخ (محمد سعيد الراوي). ينظر: تاريخ الصحافة العراقية: 40، وصحافة العراق؛ تاريخها وكفاح أجيالها: 62.
([9]) ينظر: البغداديون: 31، وتاريخ علماء بغداد: 336.
([10]) ينظر: دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960م: 785، ومذكرات الشيخ أحمد الراوي: 34.
([11]) ينظر: تاريخ علماء بغداد: 251، وتاريخ مدرسة الإمام أبي حنيفة: 174، وتاريخ جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني: 137.
([13]) ينظر: البغداديون: 31، وتاريخ جامع الإمام الأعظم: 1/181.
([14]) طبع في: بغداد، مطبعة العاني، 1351ه، ثم في: الكويت، دار الضياء، بتحقيق حسين الياخندي، 1439ه-2018م.
([16]) ينظر: لب الألباب: 2/251، ومعجم المؤلفين العراقيين: 2/220.
([17]) تنوير الأذهان، عبد الجليل آل جميل: 3.
([19]) ينظر: بغداد القديمة: 201-202.
([20]) اعتنى بتأريخ هذه العائلة وسير بعض أبنائها: الشيخ عبد الله بهاء الدين الألوسي (ت: 1874م)، ابن العلامة أبو الثناء الألوسي، ووالد العلامة محمود شكري الألوسي، في كتابه عن سيرة العلامة عبد الغني جميل، المسمى: (الروض الخميل في مدح الجميل ابن الجميل). ينظر: تاريخ العراق بين احتلالين: 8/33، والتاريخ والمؤرخون: 279_280.
([21]) توفي ببغداد في (29/7/1912م). تنظر ترجمته في: تاريخ العراق بين احتلالين: 8/ 273_274، تاريخ الأسر العلمية في بغداد: 287، وأعلام السياسة في العراق الحديث: 2/474.
([22]) ينظر: لب الألباب: 2/347، 2/417، وأعلام الأدب في العراق الحديث، مير بصري: 2/45، 3/330.
([25]) ينظر: العراق والقضية الفلسطينية: 362.
([26]) تنظر ترجمته وذكر والده في: دليل الجمهورية العراقية لسنة 1960م: 266.
([28]) ينظر عن هذا المسجد، وتاريخ بنائه: العقد اللامع: 244_245، وتاريخ الأسر العلمية في بغداد: 297، والبغداديون: 360.
([29]) ينظر البغداديون: 31_32.
([30]) ينظر: مجلة لغة العرب، عدد كانون الثاني، 1926م: 359، وتاريخ الأعظمية: 581.
([31]) ينظر: تاريخ الأعظمية: 5811.
([32]) ينظر: تاريخ الصحافة العربية، فيليب دي ترازي: 3/84، وتاريخ الصحافة العراقية: 92، والموسوعة الصحفية العراقية، فائق بطي، 1976م: 97.
([33]) ينظر: مجلة لغة العرب، عدد كانون الثاني، 1926م: 358_360.
([34]) ينظر مثلًا: الرسائل المتبادلة بين الرصافي ومعاصريه، عبد الحميد الرشودي: 127.
([35]) ينظر: تاريخ الأعظمية: 581.
([36]) ينظر: البغداديون: 31، وتاريخ علماء بغداد: 336، وتاريخ الأعظمية: 581.
([37]) ينظر: الأعلام: 3/275، ومعجم المؤلفين: عمر رضا كحالة: 2/49، ومعجم الأصوليين، د. محمد مظهر بقا: 2/158، معجم الأصوليين، مولود السريري: 250.