المعارك الاستهلاكية وإعادة إنتاج البدع والضلال

بقلم : عبد المنعم إسماعيل

..

المعارك الاستهلاكية هي أخبث صور الحرب الباردة على الأمة الإسلامية عامة والكيانات العلمية الدعوية السنية السلفية خاصة لأنها تستهدف طاقة الشباب وصغار الدعاة الذين ينجحون في إشعال فتيل الخلافات بعيدا عن حكمة العلماء والدعاة الربانيين حينها يفسدون من حيث إرادة الاصلاح ويكونون عونا للخصوم حال اشعال نار جذوة الخلاف مع الأولياء.

..

من توابع إشغال العقل السني بفروع مسائل الخلاف المصنوع:

1- سعى سدنة البدعة إلى تلميع القبور المنسوبة لآل البيت لهدم قضية التوحيد الخالص في قلوب المسلمين.

..

2- إعادة ترميز دعاة التمييع اغتنام للخلاف المصنوع بين دعاة السلفية في مسائل يمكن التعايش معها .

..

3- حرص دعاة البدعة على تهميش السنة والسلفية في حياة الناس وتصوير دعاتها تصويرا منحرفا أو مغايرا لحقيقة الشخصية السنية السلفية الرشيدة .

..

4- تحويل ثوابت المنهج السني السلفي إلى مسائل خلافية لتسويغ الانقلاب عليها والخروج على إجماع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وأئمة الحديث والفقه المجمع على إمامتهم.

..

5-إعادة شرعنة البدع الإضافية بحجة أن بعضها من تحسينات بعض العلماء استثمارا للفهم الخطأ لقضية البدعة الحسنة المحمودة .

..

6- تمهيد الطريق لدعاة المنهج التغريبي والليبرالي الذي يدرك أن السنة والسلفية اكبر عقبة تواجهه والبدعة أكبر وسيلة لتمدد العلمانية لذا تجد فرنسا تقبل احتفالات الرافضة وتدعم الطرق القبورية الصوفية في نفس الوقت الذي تضيق على دعاة السلفية الإصلاحية الوسطية الرشيدة .

..

7- العمل على تشويه دعاة المنهج السني السلفي وتعطيل مسيرة التصحيح العقدي والبناء الفكري والثقافي والاجتماعي الموافق لقواعد أهل السنة والجماعة

Similar Posts