البصائر.. مواقف ثابتة.. إياد العناز

نستقبل في هذا اليوم المبارك الذكرى السنوية لتأسيس جريدتنا الغراء (البصائر) التي كانت احدى الركائز الآعلامية المجاهدة في دعم واسناد حركة الجهاد والتحرر والانعتاق من الغزو الامريكي للعراق والتي باشرت في أولى أعدادها وأخذت على عاتفها فضح وتعرية المخطط الآمريكي البريطاني البغيض من احتلال العراق والآهداف المرسومة للسيطرة على ثروات البلاد وتمزيق وحدته ونسيجه الآجتماعي واحكام السيطرة على مقدراته في جميع الميادين السياسية والآقتصادية والآجتماعية .

ونحن نستذكر هذه الذكرى العطرة لا بد لنا أن نقف على أهم الآهداف التي سعت اليها (البصائر) وأصبحت سمتها الآساسية والواضحة في التعامل مع القضايا المصيرية والميدانية التي تهم حياة ومصير شعبنا المجاهد الصابر،فقد أسهمت في تعزيز القدرات القتالية للمقاومة العراقية الباسلة في مواجهتها لقوات الآحتلال الغازي بتسليط الضوء على كافة العمليات الجهادية التي استهدفت مقرات وأهداف وتواجد جنود الآحتلال وقياداته وأسست لمنظومة اعلامية ملتزمة بفضح الممارسات والآنتهاكات الآنسانية والآعتداء على حرمات الشعب العراقي المجاهد في كل ما قامت به قطعان الآحتلال الآمريكي والبريطاني من اعتقلات وتصفيات جسدية واعدامات فورية لكافة شرائح المجتمع العراقي وتصفية العديد من رموز العلم والمعرفة والكفاءات العلمية وملاحقة ومطاردة المجاهدين المقاوميين والمدافعين عن أرضهم وعرضهم وشعبهم .

وكان لها الدور البارز في تحديد الآهداف العدوانية للتدخل الآيراني السافر في شؤون العراق وتنفيذ مشروعه التوسعي الآستيطاني في التمدد والزحف باتجاه الآقطار العربية المجاورة للعراق واتخاذ الآراضي العراقية منطلقا لتنفيذ هذا المشروع وصياغته ميدانيا بما يحقق الآهداف الرئيسية والحيوية من خلال سيطرته ونفوذه على القرار السياسي والعسكري والآمني في العراق .

ان من دعائم أسس العمل الآعلامي الناضج والهادف والمعبر عن حقوق أبناء الشعب هو أن يكون نقطة ارتكاز مهمة تعزز روح الصمود والدفاع عن مقدسات البلد وهذا ما أختطته جريدة (البصائر) وجعلته نبراسا وضياءا منيرا واشعاعا متوقدا في مسيرة عملها يشع في طريق هدفها المفعم بحب العراق وشعبه والدفاع عن حقوقه وكرامته ،فرسمت بهذا المنظور الآعلامي البارز حقيقة ما يعانيه المعتقليين والموقوفين في سجون الآحتلال الآمريكي وزنزاناته من اضطهاد نفسي وتعسفي وتعذيب جسدي يخالف منظومة حقوق الانسان ومنظمات المجتمع الدولي والآمم المتحدة .

وساهمت (البصائر) في أن تكون مرأة الشعب العراقي المجاهد في تحديد مسارات العمل الوطني الجبهوي المقاوم وسعت الى توحيد الرؤى الميدانية لفصائل المقاومة العراقية بجميع اتجاهاتها وميولها وصولا للعمل الجمعي المقاوم للآحتلال واستمرت في دورها الوطني التعبوي وأصبحت لسان حال جميع أبناء الشعب العراقي المنادين بالحرية والجهاد في سبيل تحرير العراق من براثن الآحتلالين الآمريكي والآيراني وأفشال مخططاتهما وأهدافهما .

هنيئا (للبصائر) ولجميع المجاهدين العاملين فيها وقفتهم وجهادهم بالكلمة الحرة الشريفة في ذكرى تأسيسها وانطلاقها في سوح العمل الآعلامي الجهادي الملتزم .

Similar Posts