رِحَابُ الهُدَى
بقلم : الشاعر سعيد يعقوب
هَذِيْ رِحَابُ الهُدَى وَالطُّهْرِ وَالكَرَم ِ
فَمَا يَخُطُّ يَرَاعِيْ أَوْ يَقُولُ فَمِي
لَوْ صُغْتُ شِعْرِيَ دُرًّا فِيْ مَدَائِحِهِ
قَصَّرْتُ عَنْ قِمَّةٍ تَسْمُو عَلَى القِمَم ِ
هَذا مَقَامُ الذِيْ تَرْجُو الكَوَاكِبُ لَوْ
كَانَتْ لِتَشْرُفَ مِنْهُ مَوْطِئَ القَدَم ِ
فَكُلَّمَا بِيَدِيْ أَسْرَجْتُ قَافِيَةً
رُمِيتُ مِنْ خَجَلِيْ بِالعِيِّ وَالبَكَم ِ
فَأَيُّ مَعْنَىً وَلَفْظٍ يَسْتَطِيعُ لًهُ
وَصْفًا، وَقَدْ جَلَّ عَنْ مَعْنَىً وَعَنْ كَلِم ِ
لَوْلا مَحَبَتُهُ مَا حَاوَلَتْ شَفَتِيْ
نُطْقًا، وَلا انْطَلَقَتْ فِيْ حَلْبَةٍ قَدَمِي
لَكِنَّنِيْ قُلْتُ شِعْرِيْ رَغْمَ مَعْرِفَتِيْ
أَنِّيْ بِوَاجِبِهِ فِيْ المَدْح ِ لَمْ أَقُم ِ