حُمَّى الانتخَابَات وزُكامُ المُوالَاة .. أمل بشيـر
في وطن العَراقة.. هناك من تعتريه الحماقة..
ويملأ الأجواءَ بالتَرشيح والعطاس..
جازمًا بأنَّه الدرع والمتراس..
فتفوحُ فِي ربوعنا مهزلة الانتخابات،
وتعتلي الخيبات؛
ليبدأ التبرير؛ حتمًا عن التزوير ..
ماذا عن المصير؟!
هيّا اخسؤوا.. لا مفر، لا حامٍ ولا نصير ..
هذا هو القرار: كيفما يريدنا المُحتلّ لابُد أن ” نصيــــر” ،،
وتُرفع النقطة عن خاء الانتخـــاب؛ لتنوح في أفقِ المذلَّة أصداء الانتحـــاب ..
فأقول:
هل عُميَ الساسةُ عن كتاب الله عز وجل والسُنَّة؟!
ألم يقُل قُرآننا في سورةِ الممتحنة؛ ((إنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِيْنِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأَولَئِكَ هُمُ الظَالِمُون)) (9).
كيف لهم أن يؤيدوا ويناصروا الحربيين؟؟! أليس النهيُّ صريحًا في الآية؟؟
بلى خالفوا .. ومع من نُهينا عنهم تحَالَفَوا ..
لقد خالفوا القرآن، ليصبحوا ضمن مولاة من قاتلنا في الدين، وأخرجنا من ديارنا، وظاهر على إخراجنا.
ثم يزعم – بعد أن أعطى الشرعية لمن حارَبَنا- أنَّه النصير، ويريد التغيير، مَن ذا سيُدلي بصوته لك؟ المطرود من أرضهِ لا لشيءٍ إلَّا لحفظه الدين، أم ذاك المسجَّى في خيام المهجرين، أم الذين امتلأت بهم مقابر الظالمين؟؟
أيها المرشَّح المسكين .. ستنحني وترفع القبعة لأسيادك الجدد، بعدما أمعنت في خذلان المستضعفين ..
فلا سلمنا من لسانك، ولن نسلمك بعد فوزك المزعوم من يدك!
مقال خاص بجريدة البصائر