مترجم|| تشومسكي: بداية سقوط أمريكا وأفول نجمها؛ من المُلام في هذا ؟Jul 30, 2016
ترجمة خاصة بصحيفة البصائر
نعوم تشومسكي يريد أن تعود أمريكا دولة عظيمة مرة أخرى، ولكنك لن تصدق بـ من يظن هو أنهم سوف ينقذونها.
نعوم تشومسكي يحب أمريكا حتى النخاع.
قال تشومسكي في الآونة الأخيرة: “إن الولايات المتحدة هي ضحية الجروح الذاتية (تؤذي نفسها بيديها) التي توقع ضررا كبيرا على الاقتصاد والمجتمع في نواح كثيرة”، على الرغم من أنه اعترف أيضا بأنه “حتى مع وجود السياسات الليبرالية الجديدة، منذ تولي الرئيس ريغان والميل لأوروبا، إلا أن الولايات المتحدة لا تزال، من حيث الواقع، أغنى دولة في العالم ولها مزايا هائلة. لا تزال محور القوة العظمى، ولكن “ليست كما كانت عليه سابقا، على وجه الخصوص فيما يتعلق بأمريكا اللاتينية.”
لكن تشومسكي ما زال متفائلا بالنسبة لأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.
وأضاف تشومسكي “أعتقد أنه كانت هناك تطورات واعدة في الـ 10 أو الـ 15 عاما الماضية” “. وقد بدأت مجتمعات السكان الأصليين بإيجاد صوت لأول مرة في الدول التي يكون فيها السكان الأصليون هم الغالبية مثل بوليفيا والإكوادور حيث كان هناك الكثير من الصراعات بين السكان الأصليين والحكومات التي دعموها هم في البداية. وأوضح قائلا: إن هذا الأمر يُعدّ خطوة هائلة إلى الأمام بالنسبة للعالم بأسره. إنها نوع من المفارقة العجيبة؛ أن تكون مجتمعات السكان الأصليين في جميع أنحاء العالم هي القوى الرائدة التي تحاول منع التسابق الجاري إلى الكارثة”.
انه ليس سرا أننا قد نكون على شفا كارثة، ولكن تشومسكي لديه نظرة ثاقبة في الذين يعتقد بهم أنهم سيكونون بمثابة المنقذ لنا.
وقال تشومسكي “إن أي شخص مدرك يعرف تماما أننا نواجه كارثة بيئية محتملة في المستقبل القريب وليس البعيد. في جميع أنحاء العالم، تعمل مجتمعات السكان الأصليين في المحاولة على منع حدوث الكارثة أو تأخيرها على أقل تقدير: مثل السكان الأوائل في كندا، والسكان الأصليين في بوليفيا، السكان الأصليين في أستراليا، والقبائل في الهند. انها ظاهرة في جميع أنحاء العالم حيث يقوم أولئك الذين نسميهم “بدائيين” بمحاولة إنقاذنا نحن الذين نسمي أنفسنا “متنورين” من كارثة شاملة ومحققة”.
الموقع: ألترنت.
التأريخ: 15 تموز 2016.
قراءة التقرير في الموقع الأصلي
ترجمة البصائر