تقرير مترجم || اللجنة الدولية: مليون شخص سيضطرون للنزوح بسبب معركة الموصلJul 31, 2016
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC): إن اشتداد القتال خلال هجوم القوات الحكومية على مدينة الموصل لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية سيدفع ما لا يقل عن 1 مليون شخص إلى ترك منازلهم والنزوح خارج المدينة.
وقد كثفت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة حملتها ضد مسلحي الدولة الإسلامية للوصول إلى مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق وأكبر معقل لمسلحي التنظيم، واستعادتها في وقت لاحق هذا العام.
وقد قالت اللجنة الدولية – مقرها جنيف – في بيان لها:”إن ما يصل إلى مليون شخص قد يضطرون إلى الفرار من ديارهم في العراق في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، مما يشكل مشكلة إنسانية واسعة النطاق داخل البلاد”.
وقالت أيضا: ان 10 ملايين من العراقيين يحتاجون بالفعل إلى المساعدات العاجلة، بما في ذلك أكثر من 3 ملايين من المشردين داخليا – نحو عشر السكان -، وان أعدادهم قد ترتفع مع موجة النزوح الجديدة.
وقال روبرت مارديني، المدير الإقليمي للجنة الدولية في الشرق الأوسط والأدنى: لقد وضعت وكالة الغوث خططا للطوارئ تهدف إلى تهيئة الأغذية والأدوية وغيرها من الإمدادات للتعامل مع عدة سيناريوهات محتملة.
وقال ان عدد من يعيشون تحت حكم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق الآن يقدر بـ 3 ملايين شخص . منهم 1200000 إلى 1400000 في الموصل٬ بينما يعيش 825000 آخرون في مناطق سهل نينوى ومحافظتي كركوك وصلاح الدين، والـ 250000 المتبقية يعيشون في محافظة الانبار.
وقال مارديني للصحفيين: “سواء كان هنالك تدفق أعداد كبيرة من النازحين من مدينة الموصل باتجاه الجنوب، أو سيعلق السكان المدنيون جراء القتال داخل مدينة الموصل، فإننا سوف نحاول أن تكون الاستجابة إنسانية هادفة من شأنها تلبية الاحتياجات الضرورية للمدنيين أينما كانوا”.
وقال مع أخذ السلطات العراقية دورها في حماية الناس على طول الخط، فهنا يجب عليها أن تتأكد من أن المدنيين يحظون بمعاملة حسنة. وأولئك المعتقلون الذين يتم التحقيق معهم بشأن احتمال وجود صلات لهم مع تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يتعين على السلطات العراقية السماح لهم بالاتصال بعائلاتهم.
وقال مارديني: لقد قام مسؤولون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة33000 من الأشخاص المحتجزين في مراكز الاعتقال العراقية حتى الان هذا العام، ولكن لا يوجد أي تواصل بيننا وبين تنظيم الدولة الإسلامية.
“إدارة الموت”
قال مارديني عند عودته من رحلة استغرقت ثلاثة ايام الى العراق: إن التفجيرات الانتحارية في بغداد، التي يُزعم أن الدولة الإسلامية قامت بها، وفي غيرها من المدن خلال شهر تموز يوليو قد قتلت المئات، وجثث القتلى تملأ المشارح. واضاف ان “إدارة الموت تدفع قدرة الطب الشرعي المحدودة أصلا في البلاد إلى الانهيار تماما”.
“إن معهد الطب العدلي في بغداد لديه طاقة استعابية تمكنه من تخزين 150 جثة، واليوم لديهم داخل أماكن عملهم في المعهد 1000 جثة على أقل تقدير، ويمكنك أن تتخيل حجم التحديات مع وصول درجات حرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية (122 فهرنهايت)”.
وتسعى اللجنة الدولية لجمع مبلغ إضافي مقداره 17100000 فرنك سويسري لتنفيذ برنامجها في العراق، ثالث أكبر برنامج لها على مستوى العالم، لتصبح ميزانيها المخصصة لهذا البلد حوالي 137 مليون فرنك سويسري أي ما يعادل (140280000 $).
الموقع: رويترز.
التأريخ: 29 تموز 2016.
الرابط:
http://www.reuters.com/article/us-mideast-crisis-iraq-redcross-idUSKCN1090TL
ترجمة البصائر