|

الهيئة تحمّل المرجعية الدينية في النجف والحكومة الحالية مسؤولية الجرائم التي ترتكبها الميليشياتJun 13, 2015


26-08-1436 05:59 | 2015-06-13 | 9 قراءة | 0 تعليق

الهيئة نت

أكدت هيئة علماء المسلمين؛ أن الجرائم النكراء التي تطال العراقيين من رجال ونساء وأطفال وأرض ومقدسات؛ تعكس الوجه القبيح للميلشيات الطائفية التي ما انفكت تمارس أشنع أنواع الانتهاكات، تحت مرآى ومسمع من دعا إلى تشكيلها.

وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الجمعة؛ أن قضاء (بلدروز) بمحافظة ديالى يتعرّض لجرائم وانتهاكات مستمرة تتمثل بالاعتقال والقتل، مبينة أن الميليشيات الطائفية أقدمت يوم الثلاثاء الماضي على قتل المواطن (حسين نوري) الذي يعمل حارسًا في مشروع الماء بالقضاء، وفي اليوم نفسه ألقت هذه الميليشيات  رمانة حرارية على جامع بلدروز القديم ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيه.

  كما أشارت الهيئة في بيانها إلى أن ميليشيات طائفية هاجمت منطقة (الصدرانية) في بلدروز القديمة وسط القضاء؛ ما أسفر عن مقتل شابين هما: (تحسين عبد الواحد) و(أحمد رجب) وجرح ثلاثة أشخاص آخرين، وسبق ذلك أن هاجمت الميليشيات ذاتها جامع (أبو أيوب الأنصاري) بمنطقة (دور مندلي) وقتلت مؤذن الجامع (سعد هادي) وأخاه (عبد الرحمن هادي).

وفي هذا السياق، أورد بيان هيئة علماء المسلمين أنباءً نقلاً عن شهود عيان من هذه المناطق أكّدوا أن (هادي العامري) خيّر أهالي قضاء بلدروز على سبيل التهديد بين (الترحيل) أو (التعرض للاعتقال) أو (القتل).

وفي الوقت الذي جددت الهيئة إدانتها لهذه الجرائم النكراء؛ حمّلت الحكومة الحالية وميليشياتها الإجرامية المسؤولية الكاملة عنها، كما حمّلت المرجعية الدينية في النجف المسؤولية ذاتها؛ لافتة إلى أن الأخيرة هي التي دعت إلى تشكيل هذه الميليشيات وإلى دعمها ماديًا ومعنويًا، ولم تفعل شيئًا وهي تراها تعيث في الأرض فسادًا، وتقوم بأعمال لا يمكن وصفها بأقل من كونها جرائم ضد الإنسانية.

Similar Posts