اطياف المعارضة والفصائل العسكرية تجتمع في الرياض لتوحيد الرؤى حول مستقبل سورياDec 10, 2015
الجزيرة + الهيئة نت
اتفقت المعارضة السورية التي بدأت اليوم الاربعاء باجتماعاتها في الرياض على مجموعة نقاط لتضمينها في البيان الختامي للاجتماع، في حين اعلنت حركة حرار الشام الاسلامية رفضها اي نتائج تصدر عن المؤتمر لا تتضمن اخراج القوات الاجنبية واسقاط نظام (بشار الاسد) بالكامل.
واكدت الانباء الصحفية ان هذه النقاط ركزت على رفض وجود كافة المقاتلين الاجانب والقوات الاجنبية على الاراضي السورية، وضرورة التمسك بوحدة هذه الاراضي، ومدنيّة الدولة وسيادتها ووحدة الشعب السوري في اطار التعددية، مع الاتفاق على الالتزام بالديمقراطية وحقوق الانسان والمساءلة والمحاسبة والشفافية، فضلا عن رفض الارهاب بكافة اشكاله وانواعه بما في ذلك ارهاب الدولة، كذلك شددت المعارضة السورية على ان تحتكر الدولة حق امتلاك السلاح من قبل حكومة شرعية ينتخبها الشعب السوري.
ولفتت الاتنباء الى ان وزير الخارجية السعودي (عادل الجبير) قد استقبل المشاركين قبيل بدء الاجتماع اليوم، وعبر عن الامل في ان يكون اللقاء مثمرا، وبدأ المشاركون مناقشاتهم التي من المفترض ان تستمر الى يوم غد الخميس.
وبيّنت الانباء ان اعمال اجتماع المعارضة السورية قد بدأت اليوم في الرياض بمشاركة اكثر من (100) شخصية يمثلون مختلف اطياف المعارضة السياسية خارج وداخل سوريا، وممثلين عن (18) فصيلا عسكريا، وقد عقد كان عدد من المعارضين – الذين وصلوا الرياض- اجتماعات تمهيدية غير رسمية يوم امس الثلاثاء حضر فيها دبلوماسيون غربيون وروس.
من جانبها اعلنت (حركة احرار الشام الاسلامية) رفضها اي نتائج تصدر عن المؤتمر لا تتضمن اخراج القوات الاجنبية واسقاط نظام (بشار الاسد) بكامل اركانه ورموزه، مشيرة الى انها تفاجأت بدعوة شخصيات وصفتها بأنها اقرب لنظام (الاسد) منها للثورة، فضلا عن مستوى التمثيل للفصائل، بما لا يتناسب مع دورها على الارض.
واوضحت الانباء ان اطراف المعارضة تناقش في اجتماعها – الذي يعقد في جلسات مغلقة باحد فنادق الرياض- الخروج برؤية موحدة لمستقبل سوريا وفقا لـبيان (جنيف1)، واختيار وفد تفاوضي من اجل المرحلة التفاوضية وفق بيان اجتماع (فيينا2) الذي اعلنته مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا قبل اجتماع نيويورك بشأن الأزمة السورية المزمع عقده يوم (18) من كانون الاول الجاري، وهو الاجتماع الذي ربطه وزير الخارجية الاميركي (جون كيري) بنتائج مؤتمر الرياض.
الجزيرة + الهيئة نت