تقرير||دعوات خارجية لوضع خطط إغاثة إنسانية بالتزامن مع عملية استعادة الموصل
ترجمة خاصة بصحيفة البصائر
قال بريت ماكجورك، مبعوث الولايات المتحدة للتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، يوم الخميس.ان تحرير مدينة الموصل في شمال العراق يلوح في الأفق والاستعدادات جارية على قدم وساق، ولكن يجب علينا وضع خطط إنسانية للاجئين ولاستتباب الاستقرار في المدينة توازي وتواكب التقدم العسكري على الأرض.
ماكجورك متحدثا في اجتماع ضم 30 وزيرا للدفاع والخارجية في واشنطن، بما في ذلك وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، قال: “إن تحرير الموصل هدف يمكن تحقيقه الآن.”
وبالرغم من عدم إعطاء أي جدول زمني علني من قبل قوات التحالف؛ إلا أنه من المتوقع أن يبدأ الهجوم في نوفمبر تشرين الثاني القادم.
وقال آشتون كارتر، وزير الدفاع الأمريكي: ” ان الاهمية الاستراتيجية القصوى لـ وزراء الدفاع المجتمعين هو مناقشة جهود تحقيق الاستقرار وادارة المدينة بعيد الحملة العسكرية. وأضاف إن التأكد من عدم وجود أي تأخير أو فاصل زمني يفصل عملية استعادة المدينة عن اجراءات تحقيق الاستقرار فيها يجب أن يكون أولوية استراتيجية كبيرة بالنسبة لنا “.
وقال ماكجورك ان الاستيلاء على الموصل سيؤشر نهاية ” الخلافة الزائفة “، مضيفا يجب أن يتم التخطيط لعملية التحرير بعناية؛ لأن العالم كله سيراقب ذلك.
ان التحالف حريص على ضمان أن الاستيلاء على المدينة – ذات التنوع العرقي المعقد – لا يؤدي إلى صراعات سياسية أو عسكري، حيث تحاول الجماعات المتنافسة سد الفراغ في السلطة الناجم عن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.
وكشف ماكجورك عن بعض تفاصيل التخطيط الجاري للتأكد من إمكانية منظمات الإغاثة التحرك بسرعة من أجل توفير الغذاء والمأوى وغيرها من أشكال الدعم لما يقدر بـ مليون انسان في المدينة. وقال ايضا انه يتوقع ان يتم دعم قوات الامن العراقية بـ قوات البيشمركة وكذلك 15000 عنصر من المقاتلين المحليين من محافظة نينوى.
حيث قال ستكون هنالك حاجة لأكثر من 200 مليون $ لتوفير المساعدات العاجلة. وهنالك حاجة أيضا إلى 100 مليون $ اخرى في الموصل لتغطية تدابير فورية لتحقيق الاستقرار ولزيادة اعداد مدربي الشرطة في المدينة إلى ثلاثة أضعاف. وأضاف أنه من المهم أيضا ضمان وجود تشكيل متفق عليه للحكومة المحلية بحيث تستوعب المجموعات العرقية والدينية التي تقطنها.
وقال ماكجورك ان هناك مخاوف من أن تنظيم الدولة سيزرع العبوات الناسفة والفخاخ المتفجرة وقد يستخدم أسلحة أخرى يحتمل أن تكون أكثر خطورة في محاولة للدفاع عن مدينة الموصل، مما سيؤدي إلى نزوح جماعي من المدينة. وأشار إلى أن 95٪ من سكان مدينة تكريت المحررة قد عادوا الآن، ولكن نسبة الذين عادوا الى مدينة الفلوجة أقل من ذلك بكثير. وتقدر الأمم المتحدة وجود نحو عشرة ملايين مواطن عراقي حاليا داخل بلادهم بحاجة إلى مساعدات عاجلة، ومن المرجح أن يتجاوز العدد 13 مليون بحلول نهاية العام الجاري.
من الجدير بالذكر انه لم يتم أصلا دعوة القوات العسكرية الكردية البيشمركة لحضور مؤتمر واشنطن على الرغم من أنها كانت في طليعة الحملة العسكرية، مما تسبب في دعوات عدم رضى غاضبة من قبل الأكراد العراقيين.
لقد كانت الحكومة الأمريكية حريصة على عدم إغضاب الحكومة العراقية أو الحكومة التركية عن طريق الظهور بمظهر من يريد إضفاء الشرعية لدعوات الأكراد للاستقلال. ولكن بعد بعض المناورات الدبلوماسية من قبل ممثلة حكومة إقليم كردستان في العاصمة الأمريكية، بيان سامي عبد الرحمن، استطاعت حضور الاجتماع حيث قالت إن الإقليم كان ولا يزال يلعب دورا حيويا في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
الموقع: الغارديان البريطانية.
التأريخ: 21 تموز 2016.
الرابط:
https://www.theguardian.com/world/2016/jul/21/isis-mosul-iraq-liberation-brett-mcgurk-refugee-plan
ترجمة خاصة بجريدة البصائر