من مدارس ديالى الدينية: مدرسة أبي صيدا

بقلم : د. عبد المنعم جمعة صالح

مدينة أبي صيدا إحدى نواحي محافظة ديالى، شمال شرق مركز المحافظة بعقوبة، وتبعد عن مركز المحافظة نحو (30 كم)، وتأسست كناحية سنة 1955م، وتتميز بكثرة بساتينها، المزروعة من النخيل والبرتقال والرمان، وجداولها المتفرعة من نهر خريسان الذي يخترق المدينة ليضفي جمالية عليها وهو ينساب بين غابات النخيل الباسقة، وأشجارها المثمرة التي تغطي مساحات واسعة من شوارعها وأزقتها، وتعطر أجواءها رائحة القداح صباحًا ومساءًا، فتبدو المدينة متوشحة بحلتها الخضراء المطرزة بالورود، وهي تعج بحركة الفلاحين منذ الصباح الباكر للعمل في بساتينهم المثمرة.

أُسست مدرسة أبي صيدا الدينية المعروف بـ (المعهد الإسلامي بأبي صيدا) نهاية الستينات من القرن الماضي على يد الحاج عبد الله محمود مال الله المهداوي( 1 )، الذي تبرع  بأرض الجامع والمدرسة الدينية من ماله الخاص، ثم تولى بناء القسم الداخلي للطلبة، وعُرف اهتمامه بهذه المدرسة والحرص عليها بتوفير كل ما تحتاجه( 2 )، وتشير لوحة باب الجامع التي خط عليها اسم الجامع والتاريخ أنه  كان عام 1384ه – 1964م( 3 ).

وكانت مدرسة أبي صيدا الدينية “شعلة تتوهج وسط الظلام، ودرة لامعة في غمرة حالكة تلك الأيام، وبذرة بسقت شجرتها بعد سنين وأعوام، وأثمرت عطاءًا كثيرًا، يشفي الصدور ويأخذ بالزمام، بوجود ثلة من الكرام ونخبة من الأعلام” (4).

تُعد مدرسة أبي صيدا الدينية بجامع أبي صيدا الكبير امتدادًا طبييعًا لمدارس ديالى الدينية، ولا سيما مدرسة بعقوبة، وبعد أن أُلغيت المدارس الدينية وتحولت إلى وزارة التربية عام 1974م؛ ألحقت مدرسة أبي صيدا التي كانت تابعة لديوان الأوقاف منذ عام 1966م بوزارة التربية، وتغير اسمها من معهد أبي صيدا إلى ثانوية النهضة للدراسات الإسلامية، واستمرت الدراسة فيها على نظام  السنوات الاثني عشر عامًا، ثم اختصرت إلى ثمان سنوات بعد ذلك، ويمنح فيها الطالب شهادة الدبلوم التي يتعين بموجبها الخريج معلمًا أو إمامًا وخطيبًا، ثم اختصرت الدراسة فيها إلى ست سنوات، يؤدي الطالب بعد إكمال السنوات الثلاث الأولى للاختبار الوزاري، وتعادل شهادته شهادة الدراسة المتوسطة، ثم يؤدي الاختبار الوزاري بعد إتمامه ثلاث سنوات الثانية ليمنح شهادة الثانوية.

وقد حافظت المدرسة على منهج الدراسات الشرعية فيما يتعلق بالمنهج عمومًا؛ حيث يدرس الطالب فيها معظم المواد الشرعية من: فقه وتفسير وعقيدة وتجويد ونحو وصرف، حتى عام 1974م عندما أُلحقت بوزارة التربية والتي تغيرت فيها المناهج ونظام الدراسة الذي تمَّ اختصاره إلى ست سنوات، وأُدخلت فيه المقررات الجديدة من كيمياء وجغرافية ورياضيات وغيرها( 5 ).

تميزت مدرسة أبي صيدا بحركتها العلمية والنشاط الدعوي مبكرًا، فزيارة شيوخ العراق إليها تدل على أهميتها ومكانتها العلمية والدعوية التي كانت تحظى بها تلك الأيام، فقد زارها “الشيخ عبدالملك السعدي، والشيخ عبد القادر العاني، والشيخ عبداللطيف البرزنجي، والشاعر وليد الأعظمي، والمؤرخ الدكتور عبد الرحمن الحجي، والشيخ علي عبدالعزيز من حلبجة، والشيخ محمود غريب المصري، وغيرهم، فضلًا عن الوفود من طلبة العالم الإسلامي كإندونسيا وغيرها من بلاد المسلمين، وكانت مدرسة أبي صيدا تقوم برحلات دعوية وزيارات إلى المدارس الدينية الأخرى، فتمت زيارة االمدرسة الدينية في حلبجة وسيد صادق، ومدرسة الجامع الكبير بالسليمانية”( 6 ).

ومما تميزت به مدرسة أبي صيدا الدينية استقطاب الطلاب من خارج المحافظة؛ حيث قدم إليها بعض الطلبة من مدن الرطبة والفلوجة وكبيسة، وغيرها من مناطق العراق، وهذا يدل بوضوح على انتشار صيتها بين المدارس الدينية، وجودة التدريس فيها، فضلًا عن الاهتمام بالجانب التعبدي للطلبة كتعليمهم على أداء صلاة التهجد، وصيام النوافل؛ ليجمع الطالب بين العلم والعمل وخاصة ما يتعلق بجانب السلوك وتهذيب النفس( 7 ).

كان نظام التعليم في هذه المدرسة – الذي مر بمراحل متعددة – يقوم على تلقي الدروس بعد أداء صلاة الفجر تبدأ الدراسة بدرس القرآن الكريم، ثم صلاة الضحى، ثم تستمر الدروس حتى العشاء تتخللها استراحات لتناول الفطور والغداء والراحة، وكانت الدروس تعطى للطلبة في مسجد أبي صيدا الكبير، ثم أصبحت الدراسة في الصفوف النظامية المعروفة في عهد المدير الجديد للمدرسة الشيخ أمين شيخ مصطفى عام 1971م، وكان منهج الدراسة يتوزع على اثنتي عشرة مادة، منها: متن الغاية والتقريب لأبي شجاع في فقه الشافعية، ومتن الآجرومية في النحو، ومتن التصريف للعزي في الصرف، وهداية المستفيد في التجويد، وحفظ منظومة الشيبانية في العقيدة، وغيرها من الدروس( 8 ).

ومما ينبغي الإشارة إليه أيضا في الجانب المعرفي وجود مكتبة في المسجد كانت محل اهتمام الهيئة التدريسية وطلابها؛ إذ كان الطلبة يشجعون على المطالعة الخارجية للكتب غير المقررة لتوسيع مداركهم، وغرس بذرة القراءة فيهم منذ نعومة أظافرهم؛ لتكوين عقلية مسلمة تتطلع إلى نيل المعالي والاهتمام بجميع جوانب الحياة.

والناظر إلى ثمار هذه المدرسة المباركة يدرك تمامًا أنها حققت جزءًا كبيرًا مما خُطط له منذ تأسيسها؛ لتقوم بأداء واجب الوقت في نشر العلم والمعرفة، وتخريج الدعاة والخطباء والمعلمين، الذين قاموا بواجبهم في المساجد والمدارس، والجامعات فيما بعد حيث تخرجت فيها العديد من الكفاءات العلمية والدعوية، التي قامت بواجب الدعوة والتربية والتعليم خير قيام، وعلى أتم وجه لتعكس الصورة الحقيقية لهذه المدرسة المتميزة.

شيوخ وأساتذة مدرسة أبي صيدا الدينية:

من أبرز شيوخ مدرسة أبي صيدا الدينية:

1. الشيخ الدكتور أمين مصطفى فرج محيي الدين القادري، ولد عام 1941م، في قرية (مناوسوته) في قضاء بنجوين بمحافظة السليمانية، وبدأ دراسته بالكتاتيب في قريته، ثم التحق بمدرسة مناوسوته الدينية بقريته، وأكمل دراسته فيها عام 1959م، ثم التحق بكلية الإمام الأعظم ببغداد عام 1967م، وحصل فيها على البكالوريوس عام 1971م، وعلى الماجستير في الجامعة الأمريكية بالسليمانية عام 2012م، وعلى الدكتوراه عام 2014م في الجامعة نفسها، وعمل مديرًا ومدرسًا في مدرسة أبي صيدا الدينية عام 1971م حتى عام 1973م، ثم انتقل إلى المعهد الإسلامي بالسليمانية عام 1973م – 1978م، وبعدها عمل في مدارس وزارة التربية عام 1992م حتى تقاعده عن العمل، ومن أبرز شيوخه الشيخ عبد الرحيم البرخي، والشيخ عارف البنجويني، والشيخ محمد صالح وغيرهم، وله مؤلفات منها: الحال في التركيب القرآني، وأساليب الحذف في القرآن الكريم أدلته ومقتضياته، والردود المقنعة للشبه المختلقة في القرآن الكريم( 9 ).

2. الشيخ الدكتور توفيق شافي حسين نون عبدالله آل مصطفى الخليل الرفاعي، ولد عام 1949م، في قرية (البو مصطفى)، بقضاء المحاويل في محافظة بابل، وأكمل دراسته الابتدائية في مدرسة قرية (البو مصطفى) عام 1962م، والتحق بمدرسة الآصفية الدينية بالفلوجة، ثم مدرسة المنورة خاتون بالرمادي، وأكمل دراسته الثانوية عام 1974م، والتحق بكلية الشريعة بجامعة بغداد عام 1974م وحصل فيها على  البكالوريوس عام 1978م، وعلى الماجستير عام 1995م في الكلية نفسها، ونال الدكتوراه عام 2004م في الكلية نفسها، وعُين إمامًا وخطيبًا في جامع القبلانية وجامع البنية بالعاصمة بغداد، وجامع أبي عبيدة وجامع الفاروق، وجامع الهداية بالفلوجة، وجامع واسط بالكوت، وعمل مدرسًا في مدرسة أبي صيدا الدينية في سبعينات القرن الماضي، ثم عمل مدرسًا في الجامعة العراقية وجامعة الفلوجة، وله مؤلفات منها: الإمام الرفاعي ومنهجه في التربية والسلوك، ومنهج ابن عربي في تفسير القرآن الكريم في الفتوحات المكية، والمرويات التاريخية لأمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)، في تفسيري الطبري والقرطبي( 10 ).

3. الشيخ جمال شاكر محمود أحمد النزال التكريتي، الذي ولد عام 1944م، وقيل عام 1942م، وأكمل دراسته الابتدائية بمدرسة فيصل الثاني بالأنبار عام 1958م، وحصل على المتوسطة عام 1961م، ثم التحق بالمدرسة الآصفية بالفلوجة عام 1961م، ثم انتقل إلى مدرسة الكيلاني الدينية ببغداد ليكمل دراسته فيها ويحصل على شهادتها عام 1976م، حيث تتلمذ على الشيخ عبدالعزيز سالم السامرائي، والشيخ عبدالقادر الخطيب، والشيخ عبدالكريم بيارة، والشيخ عبدالملك السعدي، وحصل على الإجازة العلمية من الشيخ عبد الكريم بيارة في عام 1976م، وعمل إمامًا وخطيبًا في جامع الشيخ رجب بناحية راوة بقضاء عنة عام 1970م، ثم انتقل إلى مدرسة أبي صيدا الدينية عام 1971م – 1973م، وتولى إدارة المدرسة، ومدرسة كبيسة الدينية، وتولى الإمامة والخطابة بجامع هيت عام 1973م، ثم عمل مدرسًا بالمدرسة الآصفية بالفلوجة عام 1974م، وإمامًا وخطيبًا بجامع الفلوجة الكبير عام 1975م، وله مؤلفات عديدة منها( 11 ): شرح جمع الجوامع، والبدور شرح شذور الذهب، الكنز الرفيع في المعاني والبديع، والشذرات الباسقات بشرح الورقات، وغيرها (12).

4. الدكتور حاتم حسين علي ناصر الشيباني، ولد عام 1951م، قرية المخيسة بناحية أبي صيدا في محافظة ديالى، وأكمل دراسته الابتدائية عام 1963م في مدرسة الإمام بقرية المخيسة، والمتوسطة عام 1966م، في متوسطة أبي صيدا، وأكمل دراسته الإعدادية في ثانوية الرشيد ببغداد عام 1968م، ثم حصل على البكالوريوس عام 1972م، في كلية الآداب بجامعة بغداد، وعلى الماجستير عام 1998م، كلية الآداب بجامعة بغداد، وعلى الدكتوراه عام 2005م، في الكلية نفسها، وعمل مدرسًا في مدرسة أبي صيدا الدينية عام 1974م، ثم تولى إدارتها عام 1976م – 1978م، ومديرًا لثانوية أبي صيدا المسائية عام 1978م، ثم انتقل إلى الإعدادية المركزية ببعقوبة عام 1979م حتى تقاعده عام 2016م، ومن أبرز أساتذته الدكتور مهدي المخزومي، والدكتور علي جواد الطاهر، والدكتور فاضل السامرائي، والدكتور محمد آل ياسين، والدكتورة خديجة الحديثي، والدكتور محمد ضاري وغيرهم، وله مؤلفات منها: أسلوب التعجب في القرآن الكريم، وفكرة التيسير النحوي الحديث( 13 ).

5. الشيخ عبدالجبار عبدالرحمن حسين أحمد النقشبندي الراوي( 14 )، ولد عام 1901م، في منطقة (بحركة) بأربيل، وتلقى علومه في أربيل، ودرس عند شيوخها كالشيخ صالح قوزباكي، والشيخ محمد علي الإربيلي، والشيخ مصطفى أبي بكر الهرشمي، وغيرهم، وحصل على الإجازة العلمية من الشيخ محمد الإربيلي، الذي لقبه ببهاء الدين، وعمل بالتدريس في مدارس الأنبار الدينية من عام 1964م حتى عام 1970م، ثم انتقل إلى مدرسة أبي صيدا عام 1970م  – 1972م بمحافظة ديالى، ثم انتقل (تنسيبًا) إلى مساجد كركوك عام 1972م، فعمل إمامًا وخطيبًا في مسجد ملا عثمان، ومسجد ملا رضا الواعظ، وتوفي في بغداد سنة 1997م( 15 ).

6. الشيخ عيادة كسار حمود خلف الكبيسي، ولد عام 1944م، في كبيسة بمحافظة الأنبار أكمل دراسته الابتدائية في كبيسة، ثم حصل على الثانوية في مدرسة هيت للبنين أواخر ستينات القرن الماضي، والتحق بكلية الإمام الأعظم، وحصل فيها على البكالوريوس عام 1970م، حيث عمل إمامًا وخطيبًا في هيت وكبيسة، ثم عمل مدرسًا بمدرسة أبي صيدا الدينية عام 1970م حتى عام 1975م، ثم انتقل مدرسًا في مدارس الرمادي والخالدية( 16 ).

7. الأستاذ منذر إحسان شاكر محمود القشطيني، ولد عام 1947م، في محلة نجيب باشا بالأعظمية في بغداد، وأكمل دراسته الابتدائية عام 1959م في مدرسة قتيبة بالعواضية بجانب الرصافة ببغداد، والمتوسطة بمدرسة التربية الإسلامية بجانب الكرخ عام 1962م، ثم التحق بإعدادية الكرخ للبنين التي تركها ليكمل دراسته الإعدادية في ثانوية التفيض الأهلية بالعاقولية بجانب الرصافة عام 1966م، وحصل على البكالوريوس في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة بغداد، عام 1970م، وعُين مدرسًا بالمعهد الإسلامي في الموصل عام 1970م – 1973م، ثم انتقل إلى مدرسة أبي صيدا الدينية عام 1973م – 1976م، ومدارس وزارة التربية بالعاصمة بغداد كمدرسة قتيبة للبنين عام 1976م، ومدرسة إعدادية صنعاء للبنين عام 1996م حتى تقاعده عام 2006م، وعمل في جامع الهدى وجامع الصديق في الكرخ ببغداد إمامًا وخطيبًا حسبة لله تعالى، وله محاضرات في مساجد الكرخ، ولديه بعض الكتابات غير المطبوعة( 17 ).

ومن أساتذة المدرسة الذين لم أستطع الحصول على تراجم لهم:

8. الأستاذ إبراهيم ناجي.

9. الأستاذ أسامة الموصلي.

10. الأستاذ توفيق الحلي.

11. الأستاذ عادل جايد البصري.

12. الأستاذ منير سهيل نجم الموصلي.

13. الشيخ هشام الخشالي.

طلاب مدرسة أبي صيدا الدينية:

ومن أبرز طلاب مدرسة أبي صيدا الذين درسوا أو تخرجوا فيها:

1. الدكتور إبراهيم عبود ياسين حسن السامرائي، ولد عام 1956م، في بعقوبة مركز محافظة ديالى، وأكمل دراسته الابتدائية بمدرسة الوثبة ببعقوية، والتحق بمدرسة أبي صيدا الدينية ونال فيها شهادة المتوسطة، ثم نال الثانوية بالمعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس عام 1981م، في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعلى دبلوم التربية وطرق التدريس جامعة اليرموك بالأردن عام 1983م، ثم نال الماجستير في النحو بجامعة اليرموك بالأردن عام 1987م، وعلى الدكتوراه عام 1995م في الجامعة الأردنية، وعمل مدرسًا في كلية التربية بجامعة الحديدة باليمن عام 2000م – 2006م، وكلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء عام 2006م – 2011م، وكلية التربية بجامعة دمشق عام 1998م – 2000م، وكلية اليرموك الجامعة بديالى عام 1996م – 1997م، وكلية التربية بجامعة كويه بأربيل عام 2012م حتى 2022م، وله مؤلفات عديدة منها: المدراس النحوية، والأساليب الإنشائية في العربية، والمصطلحات الصوتية بين القدماء والمحدثين، والمسلك البديع لفهم قواعد اللغة العربية وغيرها، عضو جمعية القراء والمجودين العراقيين ببغداد، عضو جمعية الآداب الإسلامية بديالى، عضو نقابة المعلمين( 18 ).

2. الشيخ الدكتور أحمد عواد محمد حسين الكبيسي، ولد عام 1954م، في مدينة كبيسة بمحافظة الأنبار، وأكمل دراسته الأولية في مدرسة الخلد الابتدائية بكبيسة عام 1966م، ثم التحق بمدرسة عثمان أفندي الدينية بكبيسة التي قضى فيها بضع سنوات، وانتقل بعدها إلى مدرسة أبي صيدا مطلع سبعينات القرن الماضي، ليكمل دراسته التي انتقل منها في السنة الأخيرة من دراسته فيها إلى مدرسة المحمودية الدينية التي تخرج فيها عام 1975م، وحصل على البكالوريوس عام 1979م في كلية الإمام الأعظم ببغداد، وعلى الماجستير في الاقتصاد الإسلامي، في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد عام1986م، وعلى الدكتوراه عام  1994م، في الكلية نفسها، وعمل إمامًا وخطيبًا في جامع الطارمية عام 1977عام، وجامع الفاروق بكبيسة، وعمل مدرسًا في المعهد الإسلامي العالي لإعداد الأئمة والخطباء ببغداد عام 1987م – 1991م، ومحاضرًا في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد، ومدرسًا في كلية الآداب بجامعة تعز في اليمن عام 1994م – 2004م، وكلية الإمام الأعظم ببغداد عام 2005م حتى تقاعده عام 2020م، وله مؤلفات منها: المعادن وملكيتها واستثمارها في الاقتصاد الإسلامي، والحاجات الاقتصادية في مذهب الاقتصاد الإسلامي( 19 ).

3.    الدكتور جلال عبدالله خلف العزي، ولد في ناحية السعدية (قزلرباط سابقًا) عام 1957م، وأكمل دراسته الابتدائية بمدرسة الكرامة بالسعدية، ثم انتقل إلى مدرسة أبي صيدا الدينية التي حصل على شهادتها عام 1976م، ثم نال شهادة البكلوريوس في قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد عام 1981م، وحصل على الماجستير في الأدب بكلية التربية بجامعة ديالى عام 2005م، وعلى الدكتوراه في كلية الآداب بالجامعة العراقية عام 2009م، وعمل مدرسًا في مدراس التربية بناحية جلولاء في محافظة ديالى، كمتوسطة الإيمان 1992م، ومتوسطة القيروان 1993م، وإعدادية جلولاء للبنين 1994م، وعمل في مدارس ليبيا من عام 1995م – 2003م، ثم انتقل إلى التدريس بالتعليم في كلية القانون بجامعة ديالى عام 2006م، وله مؤلفات منها: التمرد الاجتماعي والفني في شعر الجواهري، ومرافئ القافية (ديوان شعر)، وقصيدة النثر بين إشكالية الانتماء والإيقاع، وآليات التوظيف الرمزي والتحول الأسلوبي في الشعر العربي الحديث، وغيرها( 20 ).

4. الأستاذ خليل حسن خليل إسماعيل المياحي، ولد عام 1956م في قرية (عين هلال) بقضاء خانقين، والتحق بالدراسة الابتدائية عام 1961م، التي أكملها في مدرسة السعدية الابتدائية عام 1967م، وحصل على شهادة الثانوية في مدرسة أبي صيدا الدينية عام 1977م، ونال البكالوريوس عام 1982م، في قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد، وعمل مدرسًا في متوسطة الإيمان للبنين بناحية السعدية عام 1991م، حتى وفاته في 15/1/2006م في ناحية السعدية( 21 ).

5. الشيخ الدكتور سعدالله أحمد عارف البرزنجي، ولد بناحية السعدية (قزلرباط سابقًا) في محافظة ديالى عام 1956م، وبدأ دراسته بالكتاتيب ودرس عند والده الشيخ أحمد عارف وعمه الشيخ محمد معصوم، ثم أكمل دراسته الأولية بمدرسة السعدية الأولى عام 1968، والتحق بمدرسة أبي صيدا الدينية، ثم انتقل إلى مدرسة عبدالله بن المبارك بالرمادي، وتخرج فيها عام 1976 – 1977م، وحصل على البكلوريوس في قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد عام 1981م، وعلى الماجستير عام 1993م، في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد، ثم نال الدكتوراه عام 1997م في الكلية نفسها، وحصل على الإجازة العلمية من الشيخ عبدالكريم الدبان، والشيخ  عبدالله مصطفى الهرشمي، وعمل إمامًا وخطيبًا بجامع مالك بن أنس ببغداد عام 1978م، وتولى إدارة مدرسة الشيخ معروف الكرخي الدينية ببغداد، وعمل محاضرًا في كلية الإمام الأعظم والعلوم الإسلامية ببغداد، وكلية التربية بجامعة صنعاء، وأصول الدين بجامعة البلقاء بالأردن، وعمل في الإمارات العربية المتحدة مدرسًا بأحد كلياتها وإمامًا وخطيبًا في مساجد الإمارات( 22 ).

6. الشيخ شمسي إبراهيم محمد بندر الصميدعي، ولد عام 1954م، في محافظة ديالى، والتحق بالدراسة الابتدائية عام 1960م، وتخرج في مدرسة قرية المسيعيدة عام 1966م، ثم التحق بمدرسة أبي صيدا الدينية عام 1968م، ودرس في مدرسة سامراء الدينية أيضًا، وحصل على الشهادة الثانوية في المدرسة الدينية عام 1976م، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر التي حصل فيها على البكالوريوس عام 1980م، وعمل في التجارة ببغداد، ثم عمل مدرسًا في مدرسة المهاجرين الدينية بالعامرية في بغداد عام 2006م، توفي اغتيالًا في بغداد سنة 2007م( 23 ).

7. الشيخ شهاب أحمد محمد حسين العودة البدري السامرائي، ولد عام 1957م، في قرية (السوامرة) ببعقوية في محافظة ديالى، والتحق بالمدرسة الابتدائية عام 1963م، وتخرج فيها عام 1972م، ثم التحق بمدرسة أبي صيدا الدينية عام 1972م، وتخرج فيها عام 1978م، ثم نال البكالوريوس في قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد عام 1983م، وحصل على الماجستير من جامعة المدينة بالسودان عام 2019م، وعمل إمامًا وخطيبًا في جامع زاغنية الكبيرة عام 1978م، ثم جامع قرية شفته قرب بعقوية، وجامع الشابندر ببعقوبة عام 1986م – 2016م، وله مؤلفات منها: التوسط والغلو وأثرهما على المجتمع، وأسماء الله وصفاته بين المشبهة والمعطلة وأهل الحق، وقبيل حصوله على الدكتوراه توفي في الرابع من نيسان 2021م بمدينة كلار في محافظة السليمانية، ودُفن في مقبرة الشريف ببعقوية( 24 ).

8.  الشيخ صبري خليل إسماعيل حسون الجبوري، ولد عام 1957م، في قرية (المخيسة) بناحية أبي صيدا، أكمل الدراسة الابتدائية بمدرسة الإمام الابتدائية بقرية المخيسة عام 1969م، ثم التحق بمدرسة أبي صيدا الدينية عام 1969م، وأكمل دراسة المتوسطة عام 1975م، ولم ينتظم بعدها بدراسة في المدارس، وواصل دراسته في الحلقات العلمية في المساجد، وعمل إمامًا وخطيبًا في جامع الشهيد بقرية المخيسة( 25 ).

9. الشيخ طالب حسن شديد حسين محسن العزي، ولد في قرية (زاغنية) الصغيرة ببعقوية عام 1956م، وأكمل دراسته الابتدائية في مدرسة زاغنية للبنين عام 1969م، والتحق بمدرسة أبي صيدا الدينية التي حصل على شهادتها عام 1977م، ونال البكلوريوس في كلية الإمام الأعظم (كلية الشريعة)، بجامعة بغداد عام 1981م، وعمل في جامع الصقر بمنطقة البراضعية بالبصرة عام 1991م – 1994م، وجامع الإسراء والمعراج بناحية جلولاء في ديالى عام 1994م – 2003م، وجامع الحسين بالخالص، وجامع السبطين في زاغنية، وجوامع أخرى في ديالى حتى أُحيل على التقاعد عام 2020م،  وله إجازات علمية ومؤلفات منها: الاقتصاد بين العلم والدين، والفكر أساس التغيير، وأفكار اقتصادية، وحقيقة المصالح والمقاصد عند الفقهاء والأصوليين، وأفكار نهضوية، وغيرها ( 26 ).

10. الشيخ عبد الخالق بدر حمود زلة القيسي، ولد في أبي صيدا عام 1957م، والتحق بالدراسة الابتدائية عام 1962م، وأكملها عام 1968م، ثم دخل المدرسة الدينية بأبي صيدا في العام نفسه وتخرج فيها عام 1975م، وحصل على البكالوريوس عام 1979م في كلية الشريعة بجامعة بغداد، وعُين بجامع أبي صيدا، ثم انتقل منه عام 1990م إلى جامع النقيب بالزبير في محافظة البصرة حتى عام 1992م، وعمل بعدها بجامع المخيسة بمحافظة ديالى 1992م – 2006م، وجامع الكاطون ثم جامع الأنبياء وجامع الصناعة الأولى ببعقوبة حتى وفاته في 18/1/2020م( 27 ).

 11. الشيخ عبد الستار جبار إبراهيم حسين حمندي الدليمي، ولد عام 1956م في بعقوبة، وأكمل المدرسة الابتدائية عام 1969م، والتحق بمدرسة أبي صيدا الدينية التي حصل على شهادتها عام 1977م، وعلى البكالوريوس في كلية الشريعة ببغداد عام 1979م أو 1980م، وعُين إمامًا وخطيبًا بجامع الخلفاء الراشدين بناحية العبارة عام 1979م – 2006م، ثم انتقل إلى جامع الحاجة غنية عام 2006م – 2020م، توفي في 18/1/2021م( 28 ).

12. الشيخ الدكتور عبد الغفور محمد طه خضير القيسي، ولد عام 1955م، في بعقوبة وأكمل دراسته الأولية في مدرسة زهرة الابتدائية عام 1961م، بعقوبة، والتحق بالمدرسة الدينية بأبي صيدا وحصل فيها على المتوسطة عام 1970م، ثم حصل على الإعدادية عام 1975م في الإعدادية الإسلامية في الصليخ ببغداد، وحصل على البكالوريوس في كلية الشريعة بجامعة بغداد عام 1980م، وعلى الماجستير عام 1995م في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد، وعلى الدكتوراه عام 1998م في الكلية نفسها، وعمل إمامًا وخطيبًا في جوامع بعقوبة منذ عام 1976م، في جامع السادة الجديد، وجامع أحمد بن حنبل، وجامع الزيتوني، وجامع التوبة، وتولى إدارة ثانوية أبي حنيفة الدينية ببعقوبة، وجمعية الآداب الإسلامية بديالى، وعمل خطيبًا لجامع الإمام الأعظم ببغداد عام 1998م، وعمل مساعدًا لرئيس الجامعة الإسلامية ببغداد عام 2000م، وتولى عمادة كلية الإمام الأعظم عام 2002م، ثم انتقل إلى كلية القانون بجامعة ديالى عام 2006م، من مؤلفاته العلم والعلماء في القرآن، آيات الزمن في القرآن الكريم، توفي اغتيالًا في بعقوية سنة 2006م (29).

13. الشيخ عز الدين إبراهيم ياسين محمد الكيلاني، ولد عام 1958م، في قرية نهر السادة بناحية العبارة التابعة لمدينة بعقوبة بمحافظة ديالى، والتحق بالمدرسة الدينية بأبي صيدا عام 1970م، وأكمل دراسته فيها عام 1977م، ثم التحق بقسم الدين في كلية الآداب بجامعة بغداد وحصل على البكلوريوس عام 1981م، وعمل إمامًا وخطيبًا في جامعة السادة القديم عام 1978م، وجامع السادة الجديدة عام 1983م، ثم انتقل إلى جامع الإمام الشافعي ببعقوبة، وله عدد من الإجازات العلمية، توفي في 5 آيار 2021م ببعقوبة( 30 ).

14. الشيخ كمال شاكر محمود النزال الناصري، ولد عام 1955م في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، أكمل دراسته الأولية في مدرسة الأنبار الابتدائية في الفلوجة عام 1969م، ثم التحق بمدرسة أبي صيدا الدينية عام 1970م، ثم انتقل إلى مدرسة كبيسة، ثم المدرسة الآصفية بالفلوجة، ثم مدرسة الرمادي في الجامع الكبير  التي تخرج فيها عام 1978م، وحصل على البكلوريوس عام 1981م، في كلية الشريعة بجامعة بغداد، ثم حصل على الماجستير عام 1999م في معهد التاريخ والتراث العلمي والعربي ببغداد، وعمل إمامًا وخطيبًا في جامع مصعب بن عمير بقرية الحلابسة بمنطقة النساف في قضاء الفلوجة عام 1978م، وجامع شاكر الضاحي بمركز قضاء الفلوجة، ثم اختير رئيسًا للمجلس البلدي بالفلوجة، وتوفي اغتيالًا سنة 2006م( 31 ).

15. الدكتور محمد دفيش محمود حمادي الجميلي، ولد عام 1956م، في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، وأكمل دراسته الابتدائية في  مدرسة الشهابي الابتدائية للبنين عام 1970م، ثم التحق بمتوسطة الكرمة للبنين، التي تركها ليلتحق في مدرسة أبي صيدا الدينية عام 1971م، بمعية خاله الشيخ جمال النزال مدير المدرسة، والتي تلقى تعليمه فيها، وانتقل إلى مدرسة كبيسة الدينية، ثم المدرسة الآصفية بالفلوجة، وبعدها التحق بمدرسة الرمادي بالجامع الكبير التي تخرج فيها عام 1978م، وحصل على البكلوريوس في كلية الشريعة بجامعة بغداد عام 1981م، وعلى الماجستير عام 1996م في كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد، وفي الدكتوراه عام 1999م في الكلية نفسها، وعمل إمامًا وخطيبًا في جامع أسامة بن زيد في قرية (البو علوان) بقضاء الفلوجة،  ثم في جامع  باب سليمان بأبي الخصيب بمحافظة البصرة، عام 1991م، وعمل محاضرًا في مدرسة الحضرة المحمدية بالفلوجة عام 1995م، ومدرسًا في جامعة ذمار باليمن بعد حصوله على الدكتوراه، ثم عمل في كلية الإمام الأعظم ببغداد 2004م، والجامعة العراقية حتى تقاعده عام 2020م، وله مؤلفات منها منهج الإمام النووي في كتابه روضة الطالبين، وتحقيق ودراسة لكتاب المحيط البرهاني في الفقه النعماني، فضلًا عن البحوث المنشورة، وكان الشيخ عضوًا في المجلس العلمي في الأنبار، وعضو المنتدى العلمي والثقافي بالفلوجة، واللجنة العلمية بكلية العلوم الإسلامية ( 32 ).

16. الشيخ محمد نجم الدين محمد معصوم محمد عارف حسين النقشبندي، ولد في ناحية السعدية بمحافظة ديالى عام 1959م، وبدأ دراسته بالكتاتيب عند والده الشيخ محمد معصوم، وأكمل دراسته الابتدائية عام 1971م، في مدرسة السعدية الابتدائية للبنين، ثم التحق بمدرسة أبي صيدا الدينية عام 1971م، وحصل على شهادتها عام 1978م، وتم قبوله في كلية الفقه بالنجف عام 1978م، ودرس فيها المرحلة والثانية، ثم انتقل منها إلى كلية الشريعة بجامعة بغداد، ليحصل فيها على البكالوريوس عام 1982م، وعُين إمامًا وخطيبًا في جامع النقشبندي القديم بناحية السعدية عام 1975م، وأُحيل على التقاعد عام 1995م، وبقي في الجامع نفسه إمامًا وخطيبًا حسبة لله تعالى حتى عام 2022م( 33 ).

17. الأستاذ محمد هادي إسماعيل بيجان الخالدي، ولد عام 1959م في ناحية السعدية (قزلرباط سابقًا)، بمحافظة ديالى، وأكمل دراسته الابتدائية بمدرسة االكرامة بناحية السعدية عام 1966م، ثم أكمل دراسته بمدرسة أبي صيدا الدينية (ثانوية النهضة للدراسات الإسلامية) عام 1977م، وحصل على البكالوريوس عام 1981م في قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد، وعُين مدرسًا في مدارس وزارة التربية عام 1985م، بمدارس خانقين، ثم ثانوية السعدية للبنين، وفي عام 1990م عمل في التعليم المهني بإعدادية تجارة جلولاء، وتولى إدارتها عام 1995م،  ثم عمل بمدارس التربية بترهونة في جمهورية ليبيا حتى عام 2002م، وعمل مدرسًا بإعدادية صناعة خانقين 2004م، وصناعة بعقوبة، ثم إعدادية ابن حزم المهنية بكركوك حتى تقاعده عام 2019م، وعمل إمامًا وخطيبًا حسبة لله تعالى في مساجد ناحية السعدية منذ تخرجه( 34 ).

ومن الطلاب الذين لم أستطع الحصول لهم على ترجمة على الرغم من محاولتي ذلك، وما ذكرته على سبيل المثال لا الحصر( 35 ):

18.  الشيخ أحمد مصلح الصميدعي

19.  الأستاذ حميد عبد العزيز مظلوم السامرائي

20.  الأستاذ زيد عبدالله المهداوي

21.  الشيخ عبد الغفور رحيم أحمد التويجري( 36 )

22.  الشيخ فاضل كرينص الكبيسي

23.  الأستاذ محمد جليل

24.  الأستاذ محمد كناوي

25.  الأستاذ مصدق المياحي

26.  الأستاذ نادي خزعل إبراهيم الدليمي

27.  الأستاذ نهاد محمود مجيد

28.  الأستاذ ياسين الكبيسي

بعد هذه اللمحة الموجزة عن مدرسة أبي صيدا الدينية، يتضح للقارئ بوضوح أهمية هذه المدرسة، وما قامت به من دور مهم في رفد الحركة العلمية والفكرية في المحافظة وغيرها من مدن العراق، لكثرة الكفاءات العلمية التي تخرجت في هذا الصرح العلمي الكبير، فضلًا عن الكفاءات التدريسية.

وفي الوقت نفسه لا ننسى دور الأهالي والقائمين على تأسيس المدرسة ورفدها بكل ما يستطيعون، ولا سيما متولي المدرسة ومؤسسها الحاج عبدالله مال الله المهداوي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- ولد الحاج عبدالله محمود المهداوي بأبي صيدا عام 1923م، وكان رجلًا كريمًا، مهتمًا بالعلم وأهله، وحرص على تأسيس المدرسة، والاهتمام بالمدرسين والطلبة، وصاحب شخصية قوية، ومحبوبًا من الجميع، اغتيل سنة 1973م، وصلى عليه معظم طلبة المدرسة الدينية، ودُفن في حديقة جامع أبي صيدا. أخبرني بذلك الشيخ صبري خليل الجبوري أحد طلبة المدرسة.

2- من تاريخ مدرسة أبي صيدا الدينية، الشيخ طالب حسن العزي ( مقال منشور على الفيس بوك)، وأرسل لي الشيخ طالب العزي نسخة منه، ومذكرات الشيخ شهاب البدري، أحد طلبة المدرسة وأشار إلى حسن استقبال الحاج عبدالله المهداوي، أثناء التقديم إلى المدرسة، اهتمامه بالطلاب، وإكرامهم، وتوفير احتياجاتهم.

3- ما زال الجامع مغلقًا منذ سنة 2007م وإلى تاريخ إعداد هذا البحث حزيران عام 2022م، وكان آخر إمام وخطيب في جامع أبي صيدا الشيخ قاسم عبدالله شريف الكردي وأخبرني الشيخ أنه من مواليد 1950م، عمل في الجامع من عام 1989م حتى عام 2006م.

4- من تاريخ مدرسة أبي صيدا الدينية، الشيخ طالب حسن العزي.

5- أخبرني بذلك بعض طلاب المدرسة الذين درسوا فيها من عام 1969م، حتى عام 1977م.

6- من تاريخ مدرسة أبي صيدا الدينية.

7- من تاريخ مدرسة أبي صيدا الدينية، وأكد ذلك الأمر جمع من طلبة المدرسة الذين تواصلت معهم.

8- من تاريخ مدرسة أبي صيدا الدينية.

9- حصلت على الترجمة من الشيخ أمين شيخ مصطفى.

10- حصلت على الترجمة من الشيخ الدكتور توفيق شافي، وولده الأستاذ إبراهيم توفيق شافي.

11- جميعها ما زال مخطوطًا كما أخبرني الشيخ.

12- حصلت على الترجمة من الشيخ جمال النزال، وأخبرني أن مواليده الرسمية بالبطاقة غير صحيحة.

13- حصلت على الترجمة من الدكتور حاتم حسين الشيباني.

14- أخبرني ولده عبد الرحمن الراوي، أن لقب الراوي يعود إلى أن جدهم من راوة، ثم سكنوا أربيل.

15- حصلت على الترجمة من ولده عبد الرحمن عبد الجبار الراوي.

16- حصلت على الترجمة من الشيخ عيادة كسار الكبيسي.

17- حصلت على الترجمة من الأستاذ منذر القشطيني.

18- حصلت على الترجمة من الدكتور إبراهيم عبود السامرائي.

19- حصلت على الترجمة من الدكتور أحمد عواد الكبيسي.

20- حصلت على الترجمة من الدكتور جلال عبدالله.

21- حصلت على الترجمة من شقيقه الأستاذ محمد حسن المياحي.

22- حصلت على الترجمة من موقع الشيخ سعدالله البرزنجي، بعد التواصل مع فضيلة الشيخ.

23- حصلت على الترجمة من ولده إبراهيم شمسي الصميدعي، وتوجد ترجمة للشيخ في مجلة الخطيب، العدد الثالث والعشرون، ربيع الأول 1429ه.

24- مذكرات الشيخ شهاب البدري، كتبها بيده، وأرسلها لي ولده إبراهيم شهاب البدري.

25- حصلت على الترجمة من الشيخ صبري خليل الجبوري.

26- حصلت على الترجمة من الشيخ طالب حسن العزي.

27- حصلت على الترجمة من ولده حسام الدين عبدالخالق القيسي.

28- حصلت على الترجمة من ولده أحمد عبد الستار الدليمي.

29- حصلت على الترجمة من ولده الدكتور مصطفى عبدالغفور القيسي، وتوجد للشيخ ترجمة في موسوعة الشهداء في ديوان الوقف السني: 226 – 228 (مطبوعات ديوان الوقف السني، بغداد، ط1، 1433ه، 2021م).

30- حصلت على سيرة الشيخ كتبها بيده، وأرسل لي نسخة منها ولده الشيخ إبراهيم عزالدين الكيلاني.

31- حصلت على الترجمة من الدكتور محمد دفيش الجميلي، وولده أحمد كمال النزال.

32- حصلت على الترجمة من الدكتور محمد دفيش الجميلي.

33- حصلت على الترجمة من الشيخ محمد نجم الدين محمد معصوم  النقشبندي، وما زال الشيخ محمد نجم الدين يتولى الإمامة والخطابة في جامع النقشبندي القديم.

34- حصلت على الترجمة من الأستاذ محمد هادي إسماعيل.

35- هناك طلاب أكثر من هذا العدد بكثير كما علمت، لكن هذا ما استطعت معرفته إلى الآن، وسأحاول البحث عن أسماء  أخرى من المدرسين والطلبة، أو تراجم من لم أستطع الحصول عليها وإضافتهم لاحقًا، إن شاء الله، رغم أنني بذلت وسعي وجهدي، وهنا أقدم خالص شكري ودعواتي لكل من شارك وقدم لي معلومة عن هذه المدرسة المباركة. 

36- درس عامًا واحدًا في مدرسة أبي صيدا الدينية، ثم انتقل إلى مدرسة سامراء، وسبقت ترجمته في مدرسة بعقوبة الدينية. أخبرني بذلك الشيخ عبدالغفور التويجري.

Similar Posts