القسم السياسي في الهيئة يهنئ جريدة البصائر في الذكرى 18 لصدورها
البصائر/ خاص
تقدم القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين ممثلُا بمسؤوله الدكتور مثنى حارث الضاري بتهانيه وتبريكاته لإدارة تحرير جريدة (البصائر) بمناسبة ذكرى صدور عددها الأول قبل ثمانية عشر عامًا.وجاء في التهنئة التي بعثها القسم إلى إدارة تحرير البصائر “نبارك لكم صمود الجريدة واستمرارها في مواصلة السير في طريق الحق والثبات عليه، والدفاع عن المبادئ السامية لمشروع التصدي للاحتلال الأمريكي ومناهضة ومقاومة مشاريعه السياسية والثقافية والاجتماعية التدميرية على مدى سنوات عمر الجريدة الماضية.وأشاد الدكتور مثنى الضاري بجهود جريدة (البصائر) وأنها أدت -بفضل الله- ما عليها، في كشفت زيف أدعياء (التغيير) المفترى في العراق، وفضح ما يسمى بـ (الديمقراطية) وشخوصها، مؤكدًا أنه كان للبصائر أثرها الكبير في تحطيم أسطورة قوة الجيش الأمريكي، الذي انهزم شر هزيمة أمام ضربات المقاومة العراقية، التي كان للبصائر شرف كونها الوسيلة الأبرز في بث روح النصر بين الشعب العراقي، وتقصي أخبار ضربات المقاومة العراقية التي تستهدف قوات الاحتلال، ونشرها والتعريف بها. وأثنى مسؤول القسم السياسي على جهود (البصائر) ممثلة بأقلام كتّابها الحرة وأقلام المتعاونين معها والكاتبين فيها؛ بتقديمها تاريخًا مشرقًا في الدفاع عن العراق وتاريخه وثقافته وبنيته الاجتماعية، مؤسسة لمفهوم الإعلام المقاوم والمناهض للاحتلال الغاشم، في وقت كانت وسائل إعلام الاحتلال وصحفه تنشر الكذب والخداع؛ لتضليل الشعب العراقي ومحاولة هزيمته نفسيًا. ولفت القسم السياسي في تهنئته النظر إلى الصعوبات التي اعترضت طريق البصائر على مدى السنوات الماضية فلم يكن طريقها مكللًا بالورود والرياحين؛ فقد نالها من أذى الاحتلال وأعوانهم ما نالها، وقدم العاملون فيها تضحيات جسامًا وسلكوا طريقًا شاقًا وعرًا، واستطاعوا أن يتجاوزوا ويتغلبوا على صعوبات كثيرة؛ ولم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه من دون إرادة حرة وعزيمة صلبة ومسؤولين يعون حاجتها اللازمة لإحداث التغيير المنشود. وقبل ختام التهنئة؛ حيا القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين في العراق إشراقة البصائر كل أسبوع من خلال محتواها الهادف إلى الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وعن طريق التنقيب في تاريخ العراق الحديث والبحث فيه عن الجواهر المصونة واللآلئ المكنونة، وإبراز أخبار علماء العراق المجاهدين وأعلامه الوطنيين المتصدين لكل أنواع الاحتلال؛ للاستفادة من تجارب الماضي والاستعانة بها في مواجهة واقع العراق الأليم، ولأجل ترسيخ قيم الإرادة والعزيمة النابعة من ضرورة حاجتنا إلى التغيير المنشود في واقعنا المرير واستعادة البلاد من أذناب المحتلين.وفي الختام توجه القسم السياسي بالشكر ولامتنان للعاملين في الجريدة وأن يبارك الله سبحانه وتعالى سعيهم جهودهم ويوفقهم لنشر الوعي الكفيل بتحقيق الأهداف المنشودة.