بعد اغتياله في كوالالمبور .. جثمان (البطش) يدخل الى قطاع غزة من معبر رفح واتهامات للموساد بتنفيذ العملية
أدخل جثمان الاكاديمي الفلسطيني (فادي البطش) اليوم الخميس الى قطاع غزة عبر معبر رفح، والذي اغتيل في العاصمة الماليزية كوالالمبور السبت الماضي.
واوضحت الانباء الصحفية ان السلطات المصرية فتحت اليوم معبر رفح البري استثنائيا للسماح بإدخال جثمان (البطش) الى قطاع غزة، بعد ان نقلته سيارة اسعاف من مطار القاهرة حتى معبر رفح البري.
من جهتها، اكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية ان اغتيال (البطش) كان جزءا من عملية واسعة النطاق لجهاز الموساد الصهيوني، تهدف للقضاء على ما عدتّه عقول حماس في الخارج، في اشارة الى العلماء والمهندسين الفلسطينيين في الخارج.
ولفتت الصحيفة الامريكية الانتباه الى ان مصادر مخابراتية اقليمية اكدت ان عملية اغتيال (البطش) جاءت بأمر مباشر من رئيس الموساد (يوسي كوهين)، وان الهدف من العملية كان تفكيك مشروع حركة حماس المعني بإرسال علماء غزة الواعدين ومهندسيها الى الخارج، لجمع المعلومات حول كيفية محاربة الكيان الصهيوني عبر العلم والاسلحة.
كما بينت مصادر مخابراتية غربية واقليمية ان (البطش) كان مسؤولا عن اتصالات مع كوريا الشمالية، لبحث عقد صفقات اسلحة مع حماس عبر ماليزيا، في حين رفض مسؤولون ماليزون التعليق على التقرير، اذ عدت الصحيفة الامريكية ان (البطش) كان الاخير من سلسلة من الخبراء الفلسطينيين الذين اغتيلوا ضمن عمليات الموساد في الخارج، كان آخرهم المهندس (محمد الزواري)، وهو ناشط في الجناح العسكري لحماس، وكان خبيرا في تطوير الطائرات بدون طيار، واغتيل جنوب تونس في كانون الاول 2016.
وكالات + الهيئة نت