سيدة فلسطينية تفجر سيارتها عند حاجز صهيوني في عملية فدائية بالضفة الغربية المحتلةOct 11, 2015
الجزيرة + الهيئة نت
فجرت سيدة فلسطينية سيارتها عند أحد حواجز قوات الاحتلال في الضفة الغربية، ما أدى الى إصابتها هي وأحد عناصر الشرطة الصهيونية بجروح، في أول عملية فدائية منذ المواجهات لنصرة المسجد الأقصى المبارك التي بدأت قبل نحو اسبوعين، في الوقت الذي دعت فيه تيارات طلابية فلسطينية الى النفير حماية للمقدسات الاسلامية.
واكدت الانباء الصحفية التي اوردت الخبر عصر اليوم ان العملية الفدائية جاءت بعد ساعات من استشهاد فلسطينية حامل وابنتها ذات العامين في قصف جوي نفذته طائرات الاحتلال على قطاع غزة، كما تأتي هذه العملية وسط تنامي الغضب في القدس والضفة وغزة وداخل الخط الأخضر احتجاجا على تدنيس المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة الشرطة الصهيونية.
وكانت الاراضي الفلسطينية المحتلة قد شهدت أمس السبت استشهاد سبعة مواطنين سقطوا بنيران الاحتلال الصهيوني، بينهم اربعة في كل من غزة والقدس، وثلاثة استشهدوا متأثرين بجروحهم البليغة التي أصيبوا بها سابقا، كما دارت اشتباكات وصدامات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في القدس والعديد من مدن الضفة الغربية المحتلة.
الجدير بالذكر ان (24) شهيدا وأكثر من ألفي جريح فلسطيني سقطوا خلال الاسبوعين الاخيرين، كما اعتقلت القوات الصهيونية ما يزيد على (600) شاب معظمهم من مدنية القدس المحتلة، فيما قتل أربعة من الصهاينة بينهم جنديان واصيب اكثر من (80) آخرين حالات تسعة منهم خطيرة جدا جراء عمليات طعن نفذها الشباب الفلسطيني الغاضب ضد تدنيس المسجد الأقصى المبارك.
وفي سياق ذي صلة، طالبت الكتل الطلابية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، الشباب بالنفير والتوجه إلى حاجز (حوارة) اليوم الأحد تلبية لنداء مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، كما دعت الكتلة الطلابية لجامعة بيرزيت إلى تنظيم مسيرة حاشدة نصرة للمسجد الأقصى واحتجاجا على التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية، واستمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
الجزيرة + الهيئة نت