الشرطة الصهيونية ترتكب جريمة جديدة بقتلها شاب فلسطيني في القدس المحتلةOct 13, 2015
الجزيرة + الهيئة نت
ارتكبت شرطة الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين جريمة وحشية جديدة بقتلها شاب فلسطيني داخل سيارته في منطقة (باب الأسباط) بمدينة القدس المحتلة.
ونقلت المصادر الصحفية عن شهود عيان قولهم ان عناصر من الشرطة الصهيونية اطلقوا النار على الشاب بعد ان طالبوه بإبراز بطاقة هويته فاردوه قتيلا داخل سيارته .. نافين ادعاءات الشرطة الصهيونية بأن الشاب أقدم على طعن أحد عناصرها.
واشارت المصادر الى ان المتحدثة باسم الشرطة الصهيوينة زعمت بان الشاب أثار شكوك عناصر الشرطة فطلبوا منه التوقف للفحص وإخراج يده من جيبه، إلا أن الشاب واصل تقدمه وأشهر سكينًا بيده لطعن أحد المجندين الذي كان يرتدي سترة واقية، وفي ردة فعل سريعة من قبل باقي المجندين أطلقوا النيران باتجاه المهاجم وأجهزوا عليه في المكان.
واكدت المصادر ان هذه الجريمة حدثت في البلدة القديمة وبالقرب من حرم المسجد الأقصى الذي يشهد ازديادا ملحوظا لاقتحامات المستوطنين الصهاينة، ما أثار حنق الفلسطينيين وساهم في تصاعد اعمال العنف خلال الأسبوعين الماضيين.
ولفتت المصادر الصحفية الانتباه الى ان سلطات الاحتلال بدأت بتنفيذ جرائم القتل ضد الفلسطينيين لمجرد الاشتباه والشك، في ظل دعوات حكومة (بنيامين نتنياهو) إلى التعامل بحزم وقوة مع الفلسطينيين .. موضحة إن حالة من الهوس الأمني والهلع بدأت تسري داخل الخط الأخضر وبين أوساط المستوطنين الصهاينة في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة.
وتأتي هذه الجريمة النكراء في الوقت الذي استنفر فيه الكيان الصهيوني قواته تحسبا لمزيد من العمليات الفلسطينية والمواجهات بعد يوم شهد حوادث طعن ودهس ضد الصهاينة، حيث انتشرت قوات من الجيش والشرطة بكثافة داخل المناطق المحتلة عام 1948، كما عززت انتشارها في الضفة الغربية ترقبا لاندلاع احتجاجات فلسطينية غاضبة.
الجزيرة + الهيئة نت