|

بين معارض ومؤيد لرحيل الاسد تترنح الازمة السورية بعد قرار خطة السلامDec 19, 2015

الجزيرة + الهيئة نت

اكد رئيس الوزراء التركي (احمد داود اوغلو) اليوم السبت ان بقاء الرئيس (بشار الاسد) في السلطة يمنع عودة الاستقرار لسوريا، بينما اكدت ايران انها ستواصل دعم دمشق، كما قال الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) إن موسكو يمكنها العمل بسهولة مع جميع الاطراف لحل الازمة السورية.

ونقلت الانباء تأكيد (اوغلو) خلال كلمة في اجتماع مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية بإسطنبول ان الازمة السورية لا يمكن ان تنتهي دون تنحي الاسد عن السلطة لصالح حكومة شرعية، ولا يمكن لاي خطوة تضمن استمرار النظام الفاقد الشرعية ان تأتي بالامن والاستقرار الى سوريا.

واكدت الانباء ان تصريحات المسؤول التركي جاءت بعد مصادقة مجلس الامن على قرار يؤيد خطة للسلام في سوريا تقضي ببدء مفاوضات بين ممثلي النظام والمعارضة بداية من كانون الثاني المقبل، والسعي لوقف اطلاق النار مع تحديد آلية لرصد ذلك، واطلاق مسار سياسي بإشراف اممي لتشكيل هيئة حكم ذات مصداقية وممثلة للجميع، والسعي لصياغة دستور جديد لسوريا في غضون ستة شهور، تجري على اساسه انتخابات بعد (18) شهرا.

واشارت الانباء الى ان القرار الذي تم تبنيه يوم  امس الجمعة لا يشير الى مصير (الاسد) الذي يريد الغربيون – خلافا لروسيا وايران- رحيله دون تحديد موعد لذلك.

من جهته اوضح المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية (رياض حجاب) ان المعارضة لن تدخل في عملية تفاوضية مع النظام الا على اساس مبادئ (جنيف1) وقرارات الشرعية الدولية التي تتضمن مرحلة انتقالية دون (الاسد) وتأسيس هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحية، لكن وزير الخارجية الالماني (فرانك فالتر شتاينماير) اقر بوجود صعوبات في طريق تحقيق السلام في سوريا، وقد رحب وزير الخارجية البريطاني (فيليب هاموند) بالقرار الاممي الذي يراه خطوة عظيمة الى الامام، وهو يمهد الطريق امام المحادثات بين الاطراف السورية للتوصل الى مرحلة انتقالية تبعد البلاد عن نظام (الاسد) القاتل.

الجزيرة + الهيئة نت

Similar Posts