الغارات الروسية تجبر السوريين على مواصلة النزوح في ظروف إنسانية صعبةFeb 17, 2016
وكالات + الهيئة نت
شهد اليوم الثلاثاء؛ تواصل تدفق موجات من الجرحى والنازحين السوريين نحو الشريط الحدودي مع تركيا؛ جرّاء مواصلة الطائرات الروسية قصفها لريفي حلب وإدلب بشمال سورية، إذ يعيش النازحون قرب الحدود في مخيمات عشوائية وفي ظروف إنسانية صعبة.
وأفادت مصادر صحفية بأن موجة نزوح جديدة شهدتها مدن وبلدات أعزاز وتل رفعت، فضلاً عن مناطق أخرى في ريف حلب الشمالي، نتيجة قصف الطيران الروسي الكثيف بالقنابل والصواريخ بعيدة المدى، وأوضحت التقارير في هذا السياق حجم المعاناة التي يواجهها النازحون من شدة البرد والنقص الحاد في مواد الإغاثة.
واضطر آلاف المدنيين إلى الفرار من القصف الروسي ـ الذي وسّع من مناطق استهدافه ـ باتجاه مناطق تسيطر عليها المعارضة شمال حلب وشمال إدلب، ولجأوا إلى إقامة مخيمات عشوائية بشكل سريع تفتقر للمتطلبات الأساسية.
وقد وسعت الطائرات الروسية مناطق استهدافها في ريف حلب الغربي. وقال مراسل الجزيرة إنها قصفت بالقنابل العنقودية كفر حمرة وعندان وحيان.
إلى ذلك؛ أسفر القصف الروسي في الساعات القليلة الماضية عن سقوط عشرات الجرحى قدموا إلى المستشفيات التركية الحدودية، وأوضحت مصادر محليّة أن الطائرات الروسية ألقت قنابل عنقودية على كل من كفر حمرة وعندان وحيان شمالي البلاد.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في وقت سابق مقتل نحو خمسين شخصًا معظمهم أطفال، وإصابة العشرات في قصف استهدف مستشفيات ومدارس في ريفي حلب وإدلب يوم أمس ،بينما وصفت تركيا الهجمات الروسية بأنها جريمة حرب، وحذرت من عواقب وخيمة إذا لم تتوقف روسيا عن هذه الهجمات.
وكالات + الهيئة نت