منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد استخدام (السارين) في ريف حماةOct 06, 2017
الجزيرة + الهيئة نت
اعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ان فحوصها أثبتت استخدام غاز الأعصاب (السارين) خلال القصف الذي استهدف بلدة (اللطامنة) بريف حماة الشمالي نهاية آذار الماضي.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصدر في المنظمة قوله في بيان نشر اليوم: “إن العينات التي تم فحصها أثبتت استخدام غاز (السارين) خلال ضربة جوية طالت بلدة (اللطامنة) في الثلاثين من آذار الماضي، ما أدى إلى إصابة نحو (70) مدنيا شخصا بغثيان وتشنجات عضلية، فضلا عن ظهور رغوة على الفم”.
وكانت الانباء قد رجحت في حينها تعرض المدنيين لمادة الفوسفور العضوي التي تستخدم في تصنيع المبيدات الحشرية والنباتية، وتُصنف من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية ضمن المواد الخطيرة على الإنسان.
بدوره، قال (أحمد أوزومغو) مدير المنظمة:”ان لجنة التحقيق التابعة للمنظمة عثرت على عينات تربة وملابس وقطع معدنية تم إرسالها إلى مختبراتنا وحصلنا على النتائج قبل أيام” .. معربا عن قلق المنظمة ازاء استخدام مادة السارين للمرة الثانية خلال العام الجاري عندما تعرضت بلدة (خان شيخون) بريف إدلب في الرابع من نيسان لقصف بالمواد الكيميائية.
وتوقعت الانباء أن تنشر النتائج التي توصلت إليها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير تعده بعثة تقصي الحقائق الخاصة التابعة لها في سوريا، ومن المقرر أن تنتهي منه خلال الأسابيع القادمة.
وكان محققو جرائم الحرب التابعين للأمم المتحدة قد كشفوا النقاب خلال الشهر الماضي عن ان قوات النظام السوري استخدمت الأسلحة الكيميائية أكثر من (20) مرة، ابرزها الهجوم الذي طال بلدة (خان شيخون) والذي أسفر عن مقتل أكثر (87) مدنيا.
وفي سياق ذي صلة، شهدت محافظة دير الزور اليوم مقتل (50) مدنيا واصابة اكثر من (80) آخرين نتيجة غارات جوية عنيفة استهدفت مدينة (العشارة) وقرية (درنج) بريف المحافظة الشرقي، في اطار الحملة العسكرية المتواصلة منذ ثلاثة أيام، والتي دفعت أكثر من (180) ألف شخص للنزوح إلى أماكن أكثر أمنا، كما قتل أحد المدنيين وأصيب آخرون ـ بينهم أطفال ونساء ـ جراء تعرض منازلهم لقصف بصواريخ تحوي قنابل عنقودية محرمة دوليا، وقصف مدفعي استهدف بلدات (مسرابا، وأوتايا، والشيفونية، وحوش الضواهرة، وزملكا) التابعة لغوطة دمشق الشرقية.
الجزيرة + الهيئة نت