بعد فتحها الحدود للسموم الفتاكة.. حكومة الاحتلال الخامسة غير آبهة لخطر المخدرات الذي اجتاح جنوب العرب

البصائر/ متابعة إخبارية

تعم الأوساط الحكومية في محافظة ميسان حَيْرة في اتخاذ الإجراءات الكفيلة لمعالجة انتشار ظاهرة الإدمان على المخدرات بين أبناء المحافظة، في ظل غزو كبير للمخدِّرات القادمة من إيران للمحافظة بعد ان كانت معبراً للتصدير إلى الدول المجاورة للعراق.

وأعلنت مصادر إعلامية في محافظة ميسان:(أن الأوساط الحكومية في محافظة ميسان بصدد البحث عن الأساليب الكفيلة لمعالجة ظاهرة الإدمان على المخدّرات بين أساط الشباب وطبقات أخرى كبيرة في المحافظة).

وأوضحت المصادر: أن الأجهزة المعنية كانت تغض أنظارها عن شبكات التهريب للمخدّرات لعلاقة الكثير منهم بالمسؤولين الحكوميين بأعلى المستويات في الحكومة.

وأضافت: أن الأجهزة المختصة في المحافظة تغيِّب مراقبتها عن قصد وبتوجيه من جهات عليا حكومية بتمرير جميع البضائع القادمة من إيران دون التركيز في عملية تفتيش المواطنين والبضائع المستوردة عن طريقهم.

الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية الحكومية تخشى سطوة المليشيات المتنفذة التي لها علاقات وطيدة تربطها بالمسؤولين الحكوميين والتي تستلم توجيهاتها المباشرة منهم بتمرير المخدرات إلى دول أخرى مستهدفة وبأثمان رمزية.

في البصرة ايضاً!!.

حذر أطباء نفسيون في البصرة من تفاقم ظاهرة الإدمان على المخدرات في المحافظة ومحافظات العراق الأخرى بعد تسجيل ظاهرة انتشار وإدمان المخدرات بين طبقات كبيرة من أبناء المجتمع البصري.

وأفاد مدير قسم الصحة النفسية في دائرة صحة البصرة (عقيل الصباغ) في تصريح لمصادر إعلامية:(إنه وبعد العام 2003 تم تسجيل الكثير من حالات الإدمان على مواد لم تكن متوفرة مثل الحشيش والكوكايين، منتجة في دول إيران وأفغانستان وباكستان).

ولفت الصباغ في تصريحه إلى .. أن فترة ما بعد عام 2003م عززت من اعتمادية المدمنين على المخدرات، مبيناً أن .. العراق مازال ممراً دولياً حيوياً لتهريب المخدرات من إيران إلى بعض دول الخليج.

وأضاف الصباغ: إن البصرة سجلت معدلات إدمان مرتفعة إلا أنها تفتقر إلى وجود مركز طبي تخصصي لمعالجة حالات الإدمان على المخدرات، حيث إن الراغبين بتلقي العلاج عليهم مراجعة أقسام الأمراض العقلية والنفسية في المستشفيات العامة.

الحيرة من اتخاذ الإجراءات؟!

وكانت الأجهزة الأمنية الحكومية والإدارات والأقسام الطبية المعنية بظاهرة انتشار وإدمان المخدرات في محافظة ميسان عقدت جلسات عدة في المحافظة قبل أقل من شهر وأبدت حيرتها في اتخاذ السبل الكفيلة لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة.

كما أعلنت مصادر أمنية حكومية أنها اعتقلت أكثر من 119 شخصاً من المتاجرين بالمخدرات، وأوضح مدير عام الشرطة الحكومية في محافظة ميسان اللواء الركن (إسماعيل اعرار الماجدي): أن مفارز مديرية شرطة مكافحة المخدرات تمكنت خلال الستة أشهر الماضية من اعتقال 119 من مروجي المخدرات في مركز وأقضية المحافظة.

وكان العراق معبراً لشحنات كبيرة من المخدرات المنتجة في إيران والتي تصدر إلى دول محددة من الخليج العربي، واليوم أصبح مستهلكاً لها عبر تهريب كميات كبيرة من السموم القاتلة القادمة من إيران والتي توزع بين أوساط الشباب وطلبة المدارس بدءاً من المدارس المتوسطة ومروراً بالثانويات والاعداديات وتتصاعد نسب توزيعها في الجامعات وبأثمان ركزية الغرض منها تدمير شباب العراق وإفساد أجياله لأهداف وغايات معلومة.

Similar Posts