مأساة اللاجئين السوريين والعراقيين تهيمن على فعاليات اليوم العالمي للاجئين

وكالات + الهيئة نت

احتلت مأساة اللاجئين السوريين مكانا بارزا في الفعاليات التي نظمتها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة امس في العاصمة السورية دمشق بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، بوصفها أسوأ أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية.

ونقلت الانباء الصحفية عن (أجمل خيبري) مساعد رئيس بعثة المفوضية في دمشق قوله أمام عدد من الصحفيين واللاجئين: “إن الهدف الأساسي من حملة هذا العام هو التعرف على اللاجئين وجعل الناس قريبين منهم، كما نريد التوضيح بأن اللاجئين هم أشخاص عاديون يعيشون ظروفا استثنائية”.

واشارت الانباء الى انه وفقا للتقرير الذي أصدرته المفوضية قبل الاحتفال باليوم العالمي للاجئين، فان عدد اللاجئين والنازحين في أنحاء العالم بسبب الصراعات والاضطهاد بلغ نحو (60) مليون شخص، بينهم نحو (20) مليون لاجئ أكثر من نصفهم من الأطفال.

وفي هذا السياق، أعلنت (زينب إجلال إنجي أوغلو) مسؤولة وحدة خدمة المجتمع في المفوضية ان عدد اللاجئين السوريين المسجلين في تركيا تجاوز بنهاية أيار الماضي المليون و (761) ألف لاجئ، بحسب الإحصاءات التركية الرسمية.

من جهته، دعا (أندرو هاربر) ممثل المفوضية في الأردن، المجتمع الدولي الى المساهمة في تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الدول المضيفة للاجئين السوريين مثل الأردن وتركيا ولبنان .. مؤكدا ان اللاجئين يحتاجون الى دعم مالي ليس لإقامة مخيمات وتوفير الخيام والغذاء، بل لدعم مالي على المدى الأطول فيما يتعلق بالتنمية والمساعدات.

واوضحت الانباء ان الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) وجه  رسالة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين قال فيها: “إن اللاجئين كانوا يعيشون حياة عادية قبل أن يصبحوا مشردين، وغاية مرادهم الآن هو أن يتمكنوا من الحياة بشكل طبيعي مرة أخرى” .. لافتا الانتباه الى ان  عدد اللاجئين في العالم بلغ خلال العام الجاري (95) مليونا و (500) ألف نسمة، 86% منهم في الدول النامية.

وأضاف (بان): “ان الأزمات الحالية التي يشهدها كل من العراق، وأوكرانيا، وجنوب السودان، وجمهورية أفريقيا الوسطى، والجزء الشمالي الشرقي من نيجيريا، وأجزاء من باكستان، أدت إلى زيادة مذهلة ومتسارعة في أعداد المشردين قسرًا على مستوى العالم”.

من جهته، قال (برونو جيدو) ممثل المفوضية العليا للاجئين في العراق في بيان نشر امس: “ان تعاون المجتمع الدولي للتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين في العراق، هو واجب أخلاقي” .. موضحا إن الأزمات التي ما زالت تعصف بالعراق وسوريا خلفت أكثر من (14) مليون نازح.

وكالات + الهيئة نت

Similar Posts