الكيان الصهيوني يستنفر قواته تحسبا لمزيد من العمليات الفلسطينية والمواجهاتOct 13, 2015
الجزيرة + الهيئة نت
استنفر الكيان الصهيوني قواته تحسبا لمزيد من العمليات الفلسطينية والمواجهات اليوم الاثنين بعد يوم شهد حوادث طعن ودهس، في الوقت الذي استشهد فيه ثلاثة فلسطينيين وأصيب العشرات نتيجة صدامات بالضفة الغربية المحتلة وغارات جوية على قطاع غزة.
واوضحت المصادر الصحفية ان قوات من الجيش والشرطة الصهيونية انتشرت بكثافة داخل المناطق المحتلة عام 1948، كما عززت انتشارها في الضفة الغربية تحسبا لاندلاع احتجاجات فلسطينية غاضبة.
واكدت المصادر ان أربعة من الصهاينة بينهم مجندان أصيبوا أمس في عملية دهس وطعن عند مدخل بلدة (جان شموئيل) شرقي مدينة (الخضيرة) داخل الخط الأخضر .. مشيرة الى ان منفذ العملية دهس مجندا صهيونيا ثم ترجل من سيارته وطعن ثلاثة (إسرائيليين) آخرين، بينهم مجندة وُصفت إصابتها بالخطيرة، قبل ان تطلق الشرطة النار عليه وتصيبه بجروح ثم تعتقله.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أمس فتاتين في الرابعة عشرة والسابعة عشرة من عمريهما بذريعة محاولتهما طعن جنود بالقرب من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة التي شهدت عصر أمس استشهاد الطفل (أحمد شراكة) البالغ من العمر 13 عاما من مخيم (الجلزون) بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال أثناء مواجهات قرب حاجز (بيت إيل) في مدينة رام الله أصيب فيها نحو (100) فلسطيني بجروح مختلفة.
في هذه الأثناء، دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في بيان أصدرته أمس الى استمرار التصعيد الشعبي، وعدّت يوم غد الثلاثاء يوم غضب شعبيّ عارم في وجه الاحتلال، كما دعت إلى ان يكون يوم الجمعة القادم يوما آخر للغضب الشعبي العارم على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول ان الصدامات التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية شملت قطاع غزة الذي استشهد فيه نحو عشرة فلسطينيين بينهم سيدة وابنتها إثر غارة جوية صهيوينة في حي الزيتون.
من جهة اخرى، قرر مجلس جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين يوم غد الثلاثاء في مقر الأمانة العامة للجامعة ، بناء على طلب من دولة فلسطين تقدمت صباح امس وأيّدته جميع الدول الأعضاء.
ونقلت المصادر عن (أحمد بن حلي) نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية قوله: “إن الاجتماع مخصص لمناقشة واتخاذ الإجراءات ازاء ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من عدوان (إسرائيلي) متواصل ومتصاعد، كما سيناقش الاجتماع، الخطوات العربية الواجب اتخاذها لمواجهة الانتهاكات غير المسبوقة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المقدسات في مدينة القدس وعمليات تدنيسها من قبل المستوطنين تحت حماية سلطات الاحتلال”.
الجدير بالذكر ان الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة تشهد منذ نهاية الشهر الماضي احتجاجات ضد قوات الاحتلال وخاصة بعد الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة جيش الاحتلال والتي أدت إلى استشهاد (25) فلسطينيا واصابة نحو ألفين آخرين بجروح.
الجزيرة + الهيئة نت