|

خلفا لـ(ديسيلين) ..أول مسلم يخطو نحو رئاسة الوزراء في إثيوبياFeb 24, 2018

وكالات + الهيئة نت

انتخبت اللجنة المركزية لحزب المنظمة الديمقراطية لشعب أوروميا في اثيوبيا، (أبِي أحمد) رئيسا جديدا للحزب تمهيدا لانتخابه رئيسا للوزراء خلفا لرئيس الوزراء المستقيل (هيلاميريام ديسيلين)، وذلك في خضم الأزمة السياسية التي تخللتها احتجاجات ضد الحكومة لم تشهدها البلاد منذ ربع قرن.

وتوقعت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم أن يسمي الائتلاف الحاكم (أبي أحمد) ـ البالغ من العمر 42 عاما ـ رئيسا للائتلاف، ليصبح بذلك أول رئيس وزراء من قومية (أورومو) في تاريخ إثيوبيا القديم والحديث، وأول مسلم يعتلي هرم السلطة التنفيذية في البلاد التي تُعد فيها رئاسة الجمهورية منصبا شرفيا.

واشارت الانباء الى ان (أبي أحمد) كان قد شغل  منصب وزير العلوم والتكنولوجيا في الحكومة المركزية، كما انخرط مبكرا في صفوف (الحركة الديمقراطية لشعب أوروميا) التي قاتلت ضد نظام (منغستو هيلاميريام) الماركسي.

واوضحت الانباء ان هذا التطور يأتي في الوقت الذي تعيش فيه البلاد حالة طوارئ، ووسط مخاوف من حصول مواجهات جديدة بين المجموعات الإثنية بعد استقالة (ديسيلين) إثر ضغوط في إطار التحالف الحاكم، وأزمة سياسية حادة بدأت بحركة الاحتجاج أواخر عام 2015 في إقليم (أوروميا) غرب البلاد الذي يقطنه شعب (الأورومو)، ثم امتدت خلال عام 2016 إلى جهات أخرى، منها مناطق (أمهرا) في الشمال.

ولفتت الانباء، الانتباه الى ان قمع حركة الاحتجاج تسبب بمقتل (940) شخصا، وفقا لما ذكرته اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان المتصلة بالحكومة، كما عمّت بلدات قريبة من العاصمة الإثيوبية قبل أيام موجة من الإضرابات والاحتجاجات طالب المشاركون فيها بإطلاق سراح زعماء معارضة مسجونين.

الجدير بالذكر ان السلطات الاثيوبية، كانت قد أفرجت عن أكثر من ستة آلاف سجين سياسي منذ كانون الثاني الماضي، في سعي من الحكومة الى امتصاص غضب أكبر قوميتين وهما: “أورومو، والأمهرية) اللتين يشتكي المنتمون إليهما من عدم تمثيلهم بالقدر الكافي في السلطة.

وكالات + الهيئة نت

Similar Posts