سرعة هدم الصهاينة للبيوت الفلسطينية تقابها سرعة البناء والدعم لطالبي الحريةDec 08, 2015
الجزيرة + الهيئة نت
يسارع الفلسطينيون لاعادة ترميم المنازل التي يهدمها الجيش الصهيوني ضد منفذي العمليات الفلسطينية، وكان آخرها هدم منزل (ابراهيم عكاري) احد اعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من مخيم (شعفاط) في القدس قبل ايام.
واكدت الانباء الصحفية انه بعد ساعة فقط من هدم الجيش الصهيوني بيت (عكاري) سارع المواطنون الفلسطينيون بالتجمع لإخلاء المنزل من الركام والانقاض، وبدؤوا بترميم المنزل المكون من اربعة طوابق، واعدوا للعائلة منزلا بديلا الى ان يتم الانتهاء من ترميم المنزل المهدم.
وتشير الانباء الى ان الفلسطينيين بدأوا بجمع التبرعات من سكان المخيم والمناطق المحيطة به، وقد بلغت خلال يومين فقط (50) الف شيكل – اي ما يقارب 14 ألف دولار أميركي – وارسلوا رسائل للعائلة المتضررة يبدون فيها التزامهم بالمساعدة في تقديم ما يلزم لترميم المنزل، ومن بينهم عمال دهان وكهرباء وبناء ونجارون.
واوضحت الانباء ان الموقف هذا تكرر ايضا مع اصحاب بيت هدمته القوات الصهيونية بمدينة نابلس لمنفذ عملية (ايتمار) اوائل شهر تشرين الأول الماضي، اذ قامت عناصر جمعية (بناء بيوت طالبي الحرية) بجمع التبرعات عبر صناديق زجاجية بمختلف انحاء نابلس، وتعد هذه الجمعية مؤسسة غير حكومية وليست تابعة لاي فصيل سياسي فلسطيني، وهي تطالب الفلسطينيين ورجال الاعمال بالانضمام لهذه الحملة لبناء بيوت التي تهدمها قوات الجيش الصهيوني، وقد عبرت الجمعية عن رضاها عن حجم تفاعل الفلسطينيين مع الحملة، فقد جمعوا عشرات الآلاف من الشواكل في فترة زمنية قصيرة.
الجزيرة + الهيئة نت