|

ضابط سابق في المخابرات البريطانية يعتزم فضح التعذيب بسجن غوانتاناموJan 24, 2016

وكالات + الهيئة نت

كشفت صحيفة بريطانية النقاب عن عزم ضابط سابق في المخابرات البريطانية تقديم أدلة جديدة عاصفة حول معرفة الجهاز الأمني البريطاني بتعرض المعتقلين في سجن غوانتانامو للتعذيب.

فقد ذكرت صحيفة (صنداي تايمز) ان الضابط يحاول تقديم شهادته أمام لجنة تحقيق برلمانية ليكشف مدى علم جهاز المخابرات البريطاني (أم آي 5) بتعرض سجناء في معتقل (غوانتانامو) إلى التعذيب .. مشيرة الى انه يسعى للحصول على رخصة رسمية كي يقدّم أدلة بهذا الخصوص.

واوضحت الصحيفة ان الضابط -الذي كان مطلعا على أسرار الدولة الأكثر أهمية- سيخبر اللجنة البرلمانية أن التعذيب وسوء المعاملة قام بهما المستجوبون التابعون لـ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، حيث تتضمن الأدلة المعتزم تقديمها معلومات مفادها أن جهاز (أم أي 5) شاهد معتقلين في غوانتانامو وهم مقيدون ومعصوبو العينين ويغرقون في الماء ويتعرضون للإساءات النفسية.

وطبقا لمصادر أمنية رفيعة تحدثت مع الصحيفة، فإن هذه الشهادة التي سيقدمها الضابط السابق تكشف للمرة الأولى أن جهاز المخابرات كان مدركا بأن معتقلي (غوانتانامو) تعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب .. لافتة الانتباه الى ان هذه المواجهة بين جهاز المخابرات البريطانية وضابط سابق في صفوفها تعتبر سابقة لم تُشهد من قبل.

ووفق المصادر الأمنية، فقد تم إفشاء هذه المعلومات المتعلقة بالتعذيب، أثناء سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى عقدت في مقر جهاز المخابرات بالعاصمة لندن، وذلك أثناء انتقال إدارة الجهاز من المدير العام حينها (ستيفن لاندر) إلى (إليزا مانيغام بالر)، فيما كشف مصدر آخر أن عددا من الاجتماعات المهمة السرّية عقدها موظفون رفيعو المستوى، بينهم من يعمل في مجلس إدارة الجهاز الاستخباري، مع محامين وضباط كبار، حول موضوع التعذيب عام 2002.

ولم تحدد اللجنة البرلمانية بعد تاريخ الاستماع إلى هذه الأدلة، لكنها تصف التحقيق الذي تقوده بكونه تحقيقا مهما حول دور الحكومة البريطانية والأجهزة الأمنية والاستخبارات وعلاقتها باعتقال المتهمين وتسليمهم.

وكالات + الهيئة نت

Similar Posts