|

الأمم المتحدة تطالب مجلس الأمن بفرض حظر على تسليح جنوب السودانJan 27, 2016

وكالات + الهيئة نت

طالب مراقبو تنفيذ العقوبات التابعون للأمم المتحدة في تقريرهم السنوي المقدم لمجلس الأمن اليوم الثلاثاء؛ بفرض حظر على تسليح جنوب السودان، مع إمكانية محاكمة رئيس البلاد سلفاكير والزعيم المعارض رياك مشار عن مجازر ارتكبت خلال الحرب الأهلية التي استمرت عامين.

وأفادت اللجنة بأنها طالبت مجلس الأمن بإضافة صُنّاع القرار الكبار المسؤولين عن الأفعال والسياسات التي تهدد السلم والأمن والاستقرار في جنوب السودان؛ إلى القائمة السوداء.

وبحسب مصادر صحفية؛ فإن تقريرًا سريًا للأمم المتحدة يرصد الصراع في جنوب السودان، أفاد بأن سلفاكير وزعيم المتمردين رياك مشار ما زالا يملكان السيطرة الكاملة على قواتهما، وهما مسؤولان بشكل مباشر عن قتل مدنيين وغير ذلك من الأفعال التي توجب فرض عقوبات، مؤكدًا وجود ألدة واضحة ومقنعة بأن الجزء الأكبر من أعمال العنف التي ارتكبت خلال الحرب، وبينها استهداف مدنيين؛ نُفذ بعلم أفراد بارزين في مستويات عليا من الحكومة وداخل المعارضة.

وفي السياق ذاته؛ أوضح مراقبو تنفيذ العقوبات أن الحكومة تبدو مسؤولة عن القسم الأكبر من الدماء التي سالت في البلاد عام 2015، كما وصف تقرير الأمم المتحدة كيف اشترت حكومة سلفاكير ما لا يقل عن أربع طائرات مروحية هجومية من طراز (مي24) عام 2014 من شركة أوكرانية خاصة، بتكلفة بلغت نحو ثلاثة وأربعين  مليون دولار.

فيما يقول منسق اللجنة التابعة للأمم المتحدة للجنة العقوبات في مجلس الأمن بايتون كنوبف؛ إن المتمردين الموالين لزعيم المعارضة مشار يحاولون الآن الحصول على صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف لمواجهة تهديد الطائرات المروحية الهجومية، ويشيرون على وجه التحديد إلى ضرورة مواصلة القتال وتصعيده في الواقع.

وبشأن الانتهاكات التي مورست في المنطقة؛ ذكر التقرير أنها شملت عمليات قتل خارج سلطة القضاء، فضلاً عن التعذيب والعنف الجنسي والاعتقال خارج سلطة القضاء، إلى جانب الاختطاف والاحتجاز والتهجير القسري واستغلال وتجنيد الأطفال والضرب وأعمال النهب وتدمير سبل العيش والمنازل.

يُذكر أن الصراع السياسي بين سلفاكير ومشار قد أدّى إلى نشوب حرب أهلية، لكن المواجهة توسعت وفتحت تصدعات عرقية بين قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها سلفاكير وقبيلة النوير التي ينتمي إليها مشار، حيث قُتل أكثر من عشرة آلاف شخص في الصراع.

وقد  أدى الصراع في جنوب السودان -الذي حظي انفصاله عن السودان عام 2011 بدعم الولايات المتحدة- إلى تقطيع أوصال أحدث دولة في العالم، كما ذكرت لجنة الأمم المتحدة أن نحو (2.3) مليون شخص شردوا منذ اندلاع الحرب في ديسمبر/كانون الأول 2013، بينما واجه نحو (3.9) ملايين نقصًا حادًا في الغذاء.

وكالات + الهيئة نت

Similar Posts