|

مرضى الكلى في الغوطة الشرقية يواجهون خطر الموت بسبب الحصار الذي يفرضه النظامFeb 04, 2016

وكالات + الهيئة نت

أفادت مصادر صحفية وطبيّة بالغوطة الشرقية في العاصمة السورية دمشق؛ بأن سبعة عشر مصابًا بأمراض الكلى يواجهون خطر الموت بعد توقف أجهزة الغسيل عن العمل بسبب رفض النظام السوري إدخال المواد والأدوية اللازمة لعمل تلك الأجهزة.

وأوضح المكتب الطبي الموحد بمدينة دوما، أن وحدة غسيل الكلى الوحيدة المتبقية في المنطقة توقفت بعد نفاد مستلزماتها التي دخلت في الشهر الخامس من العام الماضي، إثر اتفاق مع قوات النظام رعته الأمم المتحدة والهلال الأحمر مقابل إطلاق أسرى للنظام لدى المعارضة.

وفي هذا السياق؛ أشار الدكتور أبو حمزة الشامي من المكتب المذكور؛ إلى أن  النظام لم يلتزم بإدخال الدفعة الأخيرة من الاحتياجات الطبية المتفق عليها و كان من المفترض أن تدخل في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، مضيفًا  أن الأطباء في المكتب حذروا قبل شهر من قرب نفاد المستلزمات لوحدة غسيل الكلى دون أن تلقى نداءاتهم آذاناً صاغية من المنظمات الدولية.

كما بيّن الشامي في هذا الصدد؛ بأن المرضى في وحدة غسيل الكلى حالتهم مزمنة ويحتاجون إلى غسيل كلى مرتين في الأسبوع، وتوقف خضوعهم للغسيل يعني خطرًا كبيرًا على حياتهم، لاسيما وأن قوات النظام تمنع خروج هؤلاء المرضى لتلقي العلاج خارج الغوطة.

وتعيش مدن وبلدات الغوطة الشرقيّة، في ظلّ حصار خانق تفرضه قوّات الأسد من بداية الحرب، الأمر الذي سبب شحًّا في المواد الغذائية والأدوية والمحروقات، إذ تمنع الحواجز التابعة للنظام دخول أي مواد غذائية أو طبية، كما تمنع خروج المدنيين المحاصرين، ما يضطر أهالي المنطقة البالغ عددهم نحو (700) ألفًا الاعتماد على المواد المهربة عبر الأنفاق.

وكالات + الهيئة نت

Similar Posts